آخر تحديث :الأربعاء-04 فبراير 2026-02:13ص

حين يستهدف السراج المنير

الثلاثاء - 03 فبراير 2026 - الساعة 11:23 م
جمال لقم

بقلم: جمال لقم
- ارشيف الكاتب


دون التاريخ و كتب كثيرا من الحروب و المواجهات العسكرية بين الشعوب القاطنة على المعمورة ، كما دون التاريخ في سجلاته معارك أخرى دارت بين القلم و الرصاص و أن شئت فبين الجهل و المعرفة او بين الظلام و النور و كانت دائما ما تنتهي بنصر القلم على الرصاص او نصر العلم على الجهل او النور على الظلام ..


على مدى سنوات طوال ظل فتحي بن لزرق متئبطا قلمه او شاهرا اياه في وجه الظلم و الظلمة و خاض جولات شتئ على حلبات الصراع ضد زعماء و أحزاب الجهلة و المناطقية و ان شئت فقل بين دعاة الفيد و بين دعاة الوطنية ..


و على مدى فترات طوال و منازلات كثر كان النصر حليف يراعه ..


و على مدى السنوات الماضية كان داعموا هؤلاء يصرون على تجنب أي مواجهة مباشرة مع بن لزرق مدركين في ذلك قوة سلاحه و حبر قلمه..

حاول الكفيل كثيرا منع اية مواجهة مباشرة مع قلم بن لزرق لإدراكه و علمه بقوة قلمه و سلاحه و مع مغادرة الكفيل لحلبة الصراع و تركه بيادقه و عملائه يواجهون واقعهم الواقع الجديد بمفردهم و لسذاجتهم فقد اختاروا منازلتهم الأولى في الحلبة لتكون مع القلم و مع بن لزرق و لأن النظارات قد سحبت من على أعبنهم و أزداد غشائها فقد كانت المواجهة مع بن لزرق و قلمه و اختاروا ان تكون الصورة المنقولة إنعكاس يوضح غباءهم و جهلهم و بدلا من كسر القلم فقد غرسوا في وحل الغباء ليعكسوا صورة لطريق وعر و مظلم ترفضه الناس و لن يسيروا فيه مهما كانت الألحان و المعازف الرنانة التي ترافق مسيرتهم الفاشلة مع بداية الطريق.