آخر تحديث :الجمعة-06 فبراير 2026-12:28ص

المخا تتطور وما سواها يتدهور..!!

الخميس - 05 فبراير 2026 - الساعة 09:49 م
بلال الصوفي

بقلم: بلال الصوفي
- ارشيف الكاتب


منذ أن سقط النظام وحلت الفوضى في 2011 توقفت عجلة التنمية في البلد ولم يعد يتقدم إلا إلى الوراء ولا يسير إلا إلى الخلف وأصبحت كل قطعة من الوطن بيد عصابة من العصابات التي كانت تدعي أنها لو وصلت للسلطة لأحدثت المنجزات ولصنعت المعجزات.

فلما دقت ساعة التحدي وحانت لحظة الجد ووصل كل أولئك الثورجيين إلى السلطة واستولى كل فريق منهم على مساحة من الوطن فشلوا ولو بوضع حجر أساس ولو لمشروع تنموي واحد وان كان فصل دراسي صغير ناهيك عن فشل ذريع وإنعدام الخدمات وارتفاع الأسعار وعدم صرف مرتبات ولا استقرار للريال.... الى آخر ما إن تعدوه لن تحصوه.


استولى الإصلاح على القرار في الرئاسة والحكومة وسيطر عسكريا على مدن عدة منها مناطق الثروة وكذلك سيطر الحوثي على مدن الشمال وهما الطرفان الذين يوم دخلا ساحة الجامعة كانا يعدان الشعب أننا سنتفوق على أمريكا وأوربا أن وصلا للسلطة ورحل الزعيم علي عبدالله صالح رحمه الله.


غير أن الطرفين الذين سيطرا اليوم على مساحة شاسعة من البلد يوم ساد كل منهما على كل هذه المساحة الممتدة فشلا فشلا ذريعا ولم يجدا ما يعللا به فشلهما غير إختلاق المبررات فأصبح ولازال كل طرف يختلق كل يوم ألف مبرر واهي لفشله ولو في إدارة مدينة أو أكثر.



أما فريق الجمهورية طارق صالح حفظه الله ورعاه منذ لحظة وصوله وساعة قدومه أثبت أن الفشل لا يمكن أن يبرر وأن الفاشل لا يمكن أن يكون لديه ما يمكن أن يبرر به فشله وأثبت أن القيادة الناجحة لا يمكن أن تفشل أو أن يقف في طريقها عائق.



بنى فريق الجمهورية حفظه الله ورعاه في المخا ميناء وشاد مطارا وشق طرقات وشيد مستشفيات ومدارس وأخرج المدينة من الظلمات إلى النور في زماننا هذا ووضعنا هذا وبلدنا هذا ولكم في هذا عبرة يا أولي الأبصار لعلكم تعقلون.


فكانت المخا أنموذج للدولة الناجحة حين تدار بأيدي كفؤه وعقول واعية وقيادة رشيدة وحكيمة ومحنكة.

وهذه التجربة هي التي يجب أن تعم الوطن طالما هي الناجحة حين فشل ما عداها.


طارق لا وقت لديه للكلام وإنما يعمل طارق يضع يد على الزناد وأخرى للبناء ولا يترك لحظة واحدة تفوت من عمره ولا يستغلها لخدمة الوطن فيما البقية ينظرون ويكثرون الكلام والضجيج كالأواني الفارغة التي ضجيجها مرتفع ولا يمكن أن تجد بها شيئا تحويه.


ورغم هذا كله لم يخجل كل أولئك الفشلة من أنفسهم حتى أنهم يظهرون بكل وقاحة يتكلمون ويسيئون للقيادات الناجحة محاولين النيل منها رغم أن مناطق سيطرتهم في الحضيض ولم يجدوا منجزا يستطيعون أن يمتدحوا أنفسهم به غير شعارات زائفة وأناشيد وزوامل وأغان ماجنات.


فيما نحن حين نتكلم عن طارق فنحن نتكلم عن منجزات بالأرقام لو اجتمع إنس كل أولئك وجنهم على أن يأتوا بمثلها لا يأتون ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا.