آخر تحديث :الخميس-12 مارس 2026-09:50م

عدن سيدة العواصم

الأحد - 22 فبراير 2026 - الساعة 08:30 م
عصام خليدي

بقلم: عصام خليدي
- ارشيف الكاتب


أثلج صدورنا جميعاً القرار السياسي الصائب والحكيم بعودة "عدن عاصمة كل أبناء الجنوب" ..


"قرار العاصمة عدن" يحمل بين ثناياه مدلولات عميقة الأثر يبعث في النفوس والأرواح بارق الأمل والطمأنينة وصدق النوايا للقيادة السياسية عدن التي تستحق رد الإعتبار إليها منذ أزمنة عجاف بعد أن تجرعت وذاقت بما رحبت وأبنائها وسكانها وأهاليها مرارة العلقم وكل صروف الظلم والإستبداد والقهر والعبودية والتغييب والتهمييش والأقصاء والمعاناة والعقوبات الجماعية ..؟!


عدن مدينة التعايش السلمي والإنساني الحضاري بين مختلف الديانات والثقافات والأيدلوجيات والأعراق والمشارب من كل بقاع الأرض بدأت تتنفس الصعداء وعودة الروح اليها ..


عدن سيدة العواصم العربية الجبل والبحر الأزرق الشاسع الذي يطوقها بمد البصر والنظر والسواحل والخلجان المسحورة المرصعة بتاج الفتنه والألق والجمال الرباني الخلاب الآسر للافئدة والقلوب ..

صاحبت السبق الفكري والمعرفي التنويري الثقافي والأدبي والإبداعي النخبوي والسياسي / الفني/ الرياضي / المسرحي/ التعليمي التربوي والأخلاقي والإنساني ستظل وستبقى "عاصمة عدن الريادة" والفرادة في أبهى وأزهى تجليات التألق والخلود السرمدي ..


"عدن عبق التاريخ منذ الخليقة " ..

قلعة صيرة / الصهاريج/ منارة عدن / مسجد أبان/ العيدروس/ أبو الوادي/ ميناء عدن/ المصافي / المطار وإذاعة وتلفزيون عدن منذ بواكير القرن الفارط تستعيد بإذن الله عافيتها وعنفوانها وبريقها بعد ردحاً من أزمنة العتمة والتصحر واليباس ..


كلنا متفائلين بأن القادم بمشيئة الخالق سيكون أجمل وأرغد ولن يتأتى ذلك الأمر إلأ عندما يخلص الساسة في نواياهم بحسن إدارتها بقانون العقل والمنطق والحكمة ومخافة الله وإستدعاء أصحاب الكفاءات والخبرات "صناع الحياة الحقيقيين"

بعيداً عن متاهات وظلمات القبيلة والعصبية والجهوية والأحزاب والشعارات الزائفة والعنصرية المقيتة ، والسير والعمل وحت الخطى تحت شعار ومبداء "الوطن فوق الولااءت والإنتماءات" وأسمى وأعلى من الجميع دون إستثناء ..؟!


والله من وراء القصد .