بقلم: مجاهد القملي
في المنعطفات التاريخية الكبرى لا تقتصر المقاومة على خنادق السلاح فحسب بل تمتد لتشمل خنادق الكلمة وميادين الفكر ومن قلب هذه الجبهات برز الأستاذ باسم فضل الشعبي كقوة إعلامية صلبة واجه المشروع الحوثي بكل إمكانياته المتاحة مسخرا قلمه للدفاع عن الجمهورية والهوية الوطنية ومتحملا أعباءً جسيمة عجزت عن حملها مؤسسات إعلامية رسمية برمتها في أحلك الظروف اليوم يجد "الشعبي" نفسه في مواجهة من نوع آخر؛ ظروف صحية ونفسية قاهرة هي نتاج طبيعي لسنوات من الاحتراق المهني والضغوط التي عاشها في خطوط المواجهة الأولى للوعي . هذا الوضع الإنساني الصعب لم يمر مرور الكرام على رفاق الحرف؛ حيث انبرى الصحفي بسام القاضي، رئيس مؤسسة الصحافة الإنسانية (hjf)، لإطلاق مبادرة إنسانية عاجلة بعنوان: "#سند_للزميل_باسم_الشعبي".
إن هذه المبادرة التي يلتف حولها نخبة من الزملاء في اللجنة الإشرافية بالتنسيق الوثيق مع أسرة رفيقنا باسم ممثلة بعمه التربوي القدير عبود الشعبي تمثل أسمى صور الوفاء المهني والعائلي لكنها في الوقت ذاته تضع مجلس القيادة الرئاسي والحكومة أمام اختبار أخلاقي ووطني كبير؛ فليس من المنصف أن تترك القامات التي ذادت عن حياض الوطن وحيدة في مهب الريح عند أول عثرة صحية .
إن مطالب الوسط الصحفي والحقوقي اليوم واضحة ومباشرة :
استجابة رسمية فورية : تتبنى الحالة الصحية للأستاذ باسم فضل الشعبي بشكل كامل وعاجل من قبل رئاسة الدولة.
دعم طبي ومالي شامل : تقديم رعاية طبية وتغطية مالية تليق بمكانته الأدبية والوطنية وبحجم تضحياته في معركة الوعي مأسسة الرعاية والاستدامة : استجابة الجهات الرسمية لجهود "مؤسسة الصحافة الإنسانية" لضمان استمرارية العناية بهذا الرمز الوطني كالتزام أخلاقي طويل الأمد .
يا مجلس القيادة ويا حكومتنا الموقرة: إن إنقاذ باسم الشعبي هو رسالة لكل الأوفياء بأن الدولة لا تنسى رجالها . لا تجعلوا "أمانات الزمالة" هي السند الوحيد بل كونوا أنتم السند الرسمي والدرع الحامي لمن حملوا لواء الجمهورية حين صمت الكثيرون ان الشعور العميق بحرمان الرجال الأوفياء والاقلام الحرة والاسراف في ثراء العقول الخاوية التي لا تحمل هم وطن ولا هدف لا طائل منه يضع الجميع في مقصلة الحيرة القاتلة .. أطلقوا العنان للبذل والعطاء لرجل بذل وأعطى من روحه للدفاع عن هذا الوطن .
#سند_للزميل_باسم_الشعبي