لسنا بصدد كيف ستحدد الولايات المتحدة سياساتها في الشرق الأوسط، لكن سؤالنا اليوم: كيف سيحدد ترمب سياساته في الشرق الأوسط؟
"عقيدة ترامب" (Trump Doctrine) في نهاية المطاف عبارة عن قناعة الرئيس ؛ التي من تحددها،وبدراسة عميقة لشخص دونالد ترامب، وخصوصًا تصريحه بأنه قتل خامنئي قبل أن يقتله ،وشدد بأن خامنئي حاول قتله مرتين ،ثم بالرجوع الى أن 《CIA》هي من زودت ترمب بمكان تواجد خامنئي بعد جهد استخباري كثيف ،وكان قرار قتله في نهاية الأمر ترامبيًا خالصًا فأن لدينا منظور مفاجئ للقرار الترامبي القادم.
قناعتي الشخصية،و طالم ترامب قرر الدفع بزوجته 《ميلانا》 لرئاسة مجلس الأمن الدولي، فكلي ثقة بأنه لم يعد الوقت مبكراً للحديث عن «عقيدةٍ» خاصّةٍ بترامب ، وطالما لاتوجد مادة محددة في الدستور الأمريكي تذكر "السلاح النووي" صراحةً، ولكن سلطة الرئيس في استخدامه تستند إلى المادة الثانية (Article II) التي تعينه "قائداً أعلى للقوات المسلحة" Congress.gov | Library of Congress، مما يمنحه السلطة الوحيدة لإصدار أوامر بشن ضربة نووية عبر ما يُعرف بـ"كرة القدم النووية"
وزادت قناعتي بأن ترمب سبق وقال: بأن «الحلفاء يحتاجوننا ونحن لا نحتاجهم»، وكلي ثقة بأن الحالة الإيرانية لن يستثمرها ترمب في إنشأ شركة للتكسب المالي، بل على العكس تمامًا ،فالأزمة الاقتصادية التي اشعلتها إيران اليوم هي من تقودعا لدفع ثمن باهظ.
هذا الثمن الباهظ جدًا ، وعن قناعة تامة، وليس تكهن يقودنا الى أن مقاتلات “إف-35” الأمريكية المطورة، ستحمل《 قنابل نووية تكتيكية من طراز “بي61-12”》 ،وستقلع من قاعدة 《أفيانو ايطاليا》 قاطعة 3200كم لكنها ستتزود بالوقود في أجواء الخليج.
وعليه هل يفعلها ترمب ، ويصنع مجده الخاص ،ويصدق تحليلي لشخصية هذا الرجل؟ طالما حسابات الرحل تقوم على إختصار الوقت ،والجهد، والنتائج ،وهذه لو أضفنا اليها الثقةالمفرطة بالنفس، و العدائية ،والمواجهة، فمرجح أن نحصل على أنموذجًا إيرانيًا يختلف كل الإختلاف عن الفنزويلي، والأخير كشف لنا بأن شخصية ترمب تميل لإنهاء الحروب بسرعة، لكن وفق شرط الاستسلام التام،والغيرمشروط.