يسعى اليهود إلى إشعال الحروب ويفضلون أن يكونوا خارج حلبة الصراع لكن ما الذي جعلهم هذه المرة يكونون في لجة الصراع أسباب منها الخوف الذي يتملكهم والذلة الذي ضربت عليهم وهذا إيضاح لبعض مما أجملته العبارة
- شعورهم أن حياتهم ووجودهم مهددة يصرحون بهذا ويعيدون التذكير به
- شعورهم بفراغ أمني كبير لم يسده وقوف الولايات المتحدة معهم
- شعورهم أن السلام لا يحقق لهم الأمن ولذلك لا يتوقفون عند السلام وإنما يريدون من خصومهم الاستسلام
- لا مانع عندهم أن يكون ثمن سلامتهم حرق العالم ولهذا لم يستطيعوا تحقيق سلام مع الشعب الفلسطيني طيلة ثمانية عقود وهم اليوم بهذه الحرب يضربون عرضا بمصالح الدول الأوربية والعربية ودول أخرى تضررت من اشتعال هذه الحرب التي لا ضرورة لليهود في إشعالها
- لا يفرطون في استغلال الفرص ولهذا عندما وجدوا في ترمب رئيس أكبر دولة في العالم وجدوا فيه مركوبا مناسبا لتحقيق أهدافهم ركبوه ولم يبالوا بمستقبل أمريكا وهذا التصرف منطلق من عقيدتهم بأن الناس من غير اليهود خلقوا لخدمة اليهود
بتهدد اليهود في هذه الحرب مخاوف منها إطالة أمد الحرب واتساع رقعتها والفشل في تحقيق أهدافها ولو مع الدعم الأمريكي ويخافون أن يتخلى عنهم ترمب وأن يقبل بأهداف لها صلة بمصلحة بلاده ولا تحقق أهدافهم
ومن المخاوف الإسرائيلية تزايد النقمة بين دول وشعوب العالم على إسرائيل
فإذا اليهود تلفهم المخاوف الأمنية فلا السلام يحقق لهم الأمن ولا الحرب ولا هم راضون عن أنفسهم اليوم وهم في أحسن أحوالهم فكيف سيعجبهم غدا وقد تغيرت وساءت أحوالهم !
محمد العاقل
-