في ظل الظروف الصعبة وشحة الإمكانيات، يواصل مستشفى الشهيد محنف بمدينة لودر أداء رسالته الإنسانية والطبية بكل تفاني مقدما خدماته لأبناء المناطق الريفية، ومخففا عنهم الكثير من المعاناة التي قد يواجهونها في سبيل الحصول على الرعاية الصحية.
ورغم التحديات، أثبت المستشفى أنه قادر على تقديم خدمات طبية مميزة، بل ويتفوق في بعض الجوانب على مستشفيات حكومية داخل المدن الكبيرة مثل عدن، وهو ما يعكس حجم الجهود المبذولة من قبل الكادر الطبي والإداري.
نتقدم بخالص الشكر والتقدير لجميع العاملين في هذا الصرح الصحي، وعلى رأسهم الدكتور نبيل الكازمي، لما يقدمونه من عطاء وإخلاص في خدمة المرضى.
كما ندعو السلطة المحلية إلى تقديم المزيد من الدعم لهذا المستشفى، لضمان استمراريته وتطوير خدماته، ونهيب بأبناء المنطقة الوقوف إلى جانبه، دعما زحفاظا عليه، فهو بحق شمعة تنير الطريق وتخفف عبئا كبيرا عن كاهل الأهالي.