آخر تحديث :الإثنين-04 مايو 2026-03:49م

إلى متى سيظل الوطن العربي ساحة أطماع وهيمنة للقوى الدولية والإقليمية التوسعية؟

السبت - 14 مارس 2026 - الساعة 11:46 م
امين الحاج

بقلم: امين الحاج
- ارشيف الكاتب


الوطن العربي يمر بأزمة حقيقية، حيث أصبح ساحة للصراعات إلى متى سيظل الوطن العربي ساحة أطماع وهيمنة للقوى الدولية والإقليمية التوسعية؟


االدولية، ومجالًا للتنافس بين القوى الكبرى.الحرب الدائرة الان بين أمريكا وإسرائيل من جهة و بين إيران،من جهة اخرى وكلها تسعى إلى توسيع نفوذها في المنطقة، دون اعتبار لمصالح الشعوب العربية.


هذه الدول الثلاث تتعامل مع الوطن العربي كمجال حيوي لمصالحها، دون الاهتمام بآلام ومشاكل الشعوب العربية. أمريكا تسعى إلى الحفاظ على نفوذها في المنطقة، وإسرائيل تري

د توسيع أراضيها وفرض سيطرتها، وإيران تريد نشر نفوذها وتوسيع سلطتها.


لكن السؤال الذي يطرح نفسه: إلى متى سيستمر هذا الوضع؟ وإلى متى سيبقى الوطن العربي ساحة للصراعات الدولية والإقليمية؟ السؤالين موجهين لكل قيادة الدول العربية متى تستعيد الدول العربية زمام الأمور وتحدد مصيرها بنفسها؟


إن الوقت قد حان للقيام لإيجاد حلول جادة بالحد الأدنى من التعاون بين الدول العربية، والعمل على بناء اقتصاد قوي ومستقل. بين الدول العربية وأن تتحد وتقف صفًا واحدًا ضد العدوان والأطماع الخارجية، وأن تعمل على بناء مستقبل أفضل لأبنائها.


لا يمكن للوطن العربي أن يبقى ساحة للصراعات الدولي

ة، بل يجب أن يصبح فاعلًا في التاريخ، ويحدد مصيره بنفسه. يجب على القادة العرب أن يضعوا مصالح شعوبهم فوق كل اعتبار، وأن يعملوا على بناء وطن عربي قوي ومستقل.