آخر تحديث :الأحد-22 مارس 2026-01:03م

هل حان الوقت للقيادة التاريخية؟

الأحد - 22 مارس 2026 - الساعة 11:48 ص
حسين البهام

بقلم: حسين البهام
- ارشيف الكاتب


منذ تخلي الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن السلطة وانتقالها إلى قوى التغيير، دخلت اليمن في مرحلة مضطربة اتسمت بتعقيدات سياسية وأزمات متلاحقة، كشفت مع مرور الوقت عن عجز واضح في إدارة الدولة واحتواء التحديات. هذا الإخفاق أدى إلى تشتت القرار السياسي وخلق فراغاً في مراكز النفوذ، ما فتح الباب أمام تدخلات إقليمية أضعفت السيادة الوطنية وقيدت استقلال القرار اليمني.


وفي ظل هذا الواقع، تتجه الأنظار نحو القيادات التي تمتلك خبرة سياسية وقدرة على التعامل مع تعقيدات المرحلة. وفي هذا السياق، يبرز اسم الرئيس الأسبق علي ناصر محمد كأحد الخيارات المطروحة. رغم الأخطاء التي شابت تجربته السابقة خلال قيادته لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في بعض الملفات، إلا أنه الأفضل اليوم لقيادة دفة الحكم، فالتحديات الراهنة تفرض البحث عن الكفاءة والخبرة القادرة على إدارة الأزمة. إن اليمن بحاجة إلى قيادة تستطيع لملمة الصف الوطني واستعادة القرار السياسي المستقل، بما يعيد للدولة توازنها ويحفظ وحدتها.


ومن هنا، يظل التساؤل قائماً: هل آن الأوان لمنح القيادات التاريخية فرصة جديدة للمساهمة في إنقاذ الوطن؟ الإجابة تبقى بيد اليمنيين، وبقدرتهم على اختيار المسار الذي يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.