لم يكن اللواء محمود الصبيحي مجرد قائدٕ عسكري عابر، بل كان - ومازال - حالة استثنائية تجمع حولها مشاعر الجنوبيين حبًا وانتماء.
في كل معركة خاضها لم نره إلا بطلاً يتقدم الصفوف، يصنع الأثر ويزرع الأمل.
بالأمس، سطّر مواقف خالدة في مواجهة الإرهاب في المحفد وأبين، وترك بصمة عميقة في وجدان وقلوب أبناء أبين وكل الوطن.
واليوم، يعود لخوض معركة من نوعٕ آخر..معركة استعادة الدولة، حاملاً معه ذات الروح، وذات الإيمان، وذات القدرة على توحيد القلوب.
إنه ليس مجرد اسم .. بل قصة وطن، وصوت قضية، ورمز يجمع حوله الناس.
الصبيحي ... حين يكون القائد وطنًا في قلب شعبه.