آخر تحديث :الخميس-26 مارس 2026-10:40م

الفريق محمود الصبيحي.. فارس الحق والقيادة

الخميس - 26 مارس 2026 - الساعة 07:05 م
معين اللولي

بقلم: معين اللولي
- ارشيف الكاتب


لا أعلم من أي أبواب القصيد ابدأ ولا اعلم من أي أبواب الثناء ادخل في الحديث عن الفريق الركن محمود الصبيحي عضو مجلس القيادة الرئاسي



لم أكتب عنه من قبل ، وفكرت مراراً أن أكتب، وكلما بدأت بالكتابة تراجعت، لأنني وببساطة وفي كل مرة أفشل في انتقاء الكلمات والعبارات التي تليق بهذا هذا الرجل !!!



فارس الحق والقيادة والموقف والثورة والوطن الكبير، الشخصية السياسية والاجتماعية والعسكرية



انني دائما ما أتجنب التزلف والمدح الزائف لمن لا يستحق، ولكن الأمر هنا يختلف؛ فمن منطلق "من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق" أبى قلمي الا أن يجود بما تجود الكلمات ليكتب عن عملاق من عمالقة الوطن وعلم من أعلامه وأنتهز الفرصة لأن أرفع القبعة شكراً وتقديرا لما يقوم به من دور وطني وهو واجب تحتمه علينا ضمائرنا؛؛؛



فهو إنسان قبل أن يكون مسؤولا ، وإنسانيته لا حدود لها، لقد أثر وتأثر به كل من تعامل معه، وقد اجتمعت فيه كل الصفات الوطنية الذي يتحلى بها والتي نادراً ما تجتمع في شخص واحد، فهو رحب الصدر، قلبه كبير ورحيم، سخي النفس وكريم اليد يعشق عمله ويتفانى فيه لدرجة فاقت كل التوقعات!!


قد يأخذ البعض كلماتي بمنحى آخر ويعتقد البعض أنني بالغت في المدح أو ابتعدت عن جوهر الحقيقة، ولكن ما يقدمه هذا الفارس المكافح والمنافح في عزة وكرامة وطنه من بطولات وتضحيات تجسد وفاءه الكبير لواجبه ومبادئه وقيمة وعملة الدؤوب والصامت دون جلبه أو ضوضاء،.



ماذا نكتب ? أنكتب عنه قائداً فذاً ونموذجاً فريداً وفياً لواجبه ومبادئه وقيمه ووطنه ، مثالاً للأخلاق والتسامح والسمو ، حريصاً على إدراك واجبه ؛له ارتباط جيد وعلاقات أخوية مع كل من عايشه سواء في إطار العمل او خارج نطاقه ، وإنسانا متميزا ، حينما تنظر إليه تجد فيه البساطة والأصالة ، يزرع فيك المحبة والتفاؤل بمستقبل أفضل فهو قائدا ومربياً مخلصاً لوطنه



هوه شخص استطاع ان يجمع بين القيادة والحنكة والحكمة ، بين فكرة الكبار والمفكرين وبين التواضع والشموخ يحل قضايا الوطن بروح شفافة وجريئة ، وقدرته على الابتكار والحلول ومتابعة تنفيذها ليس سعيا وراء مصلحة او منفعة ، بل حباً وعوناً للآخرين ، فلم يتوقف عطائه النضالي في كافة المراحل ومختلف الظروف العصيبة أو المواقف الحساسة التي شهدها الوطن ، بعكس ذالك تماما ظل نهر عطائه متدفقاً بالعديد من الأحداث االمتواصلة


انه رجل بحجم دولة وعظيم بعظمة هذا الوطن فهو إنسانا له من الأخلاق العالية حظ عظيم ، وسهم وافر يشهد بأخلاقه كل من اتصل به عن قرب حيَّ القلب ، كريم الطبع، سهل التعامل ولا تدور المداهنة في عرصات قلبه ولا تحوم المواربة على جنبات صدره ويعتبر نموذجاً إنسانيا يتميز بمزايا نادرة في سلوكه وأخلاقه وسعة صدره وطول باله وعلاقاته وتفانيه..... المخلص لخدمة الآخرين ، يقدم دور وطني عظيم تجاه الوطن ، انه قائد وطني أكسبته الصلابة والبساطة والحزم انه رجل رجال الاوفياء والشرفاء بما تعنيه الكلمة من معنى في كل مواقفه الوطنية والقبيلة ، هو شخصية وطنية عظيمة تعجز الالسن والاقلام عن وصف الدور العظيم الذي يقوم به تجاه خدمة ابناء وطنه بشكل عام، فهو أسداً شامخا لا يستهين عند المنحنيات


وليس أنا من اتكلم عنه في مقالتي هذه بل أغلب الناس يتحدثون عنه ، وعن مواقفة العظيمة التي يشهد لها الجميع فهو وطنيا يحمل هم وطنة في قلبة ، وانا هنا لا أتحدث عنه من خلال معرفتي فيه فقط وانما من خلال ما يتحدث عنه المجتمع بأكمله.