آخر تحديث :الأحد-05 أبريل 2026-01:45م

الى المخرج وليد العلفي؛ هديل مانع سفيرة اليمن الى العالم.

الأحد - 29 مارس 2026 - الساعة 11:48 م
د.باسم المذحجي

بقلم: د.باسم المذحجي
- ارشيف الكاتب


نحن اليمنيين معجبون بأعمالك الإخراجية المتميزة من قمة شعرنا حتى أخمص الأقدام ؛ فضلًا عن المواهب التي تُصدرها الى المشاهد اليمني من فينة الى أخرى حتى لو تمردت عليك.

_لكن لدي تحفظ على جزئية بسيط بخصوص الذائقة الفنية للمشاهد اليمني؛

هل تقصد ذائقة المفسبكين والمتكتيكين والانستجراميين ...الخ؟

أم تقصد العامة خلف الشاشة!!!؛

لو حديثك عن مرتادي وسائل التواصل الاجتماعي ؛ فهو باب للظهور والتميز وحصد الإعجابات، والأموال، ولايعتد به؛ ولعلمك أنا شخصيًا لاأمتلك أي حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي؛

بخصوص من يقف خلف الشاشات في منازل اليمنيين بالداخل أو الخارج، هم من يبحث عن الترفيه، وانا أولهم ومن أشد المعجبين بسالي حمادة، وأماني الذماري وهديل مانع ؛ واستسمح كل من لم يسعفني هذا العمل ذكرهم ، كلًُا باسمه وصفته، كان ممثل موهبة حديثة ،أو قديمة كالممثل القدير《 صلاح الوافي》 الذي كان إذا وقف على مسرح خريجي جامعة تعز ،لايتوقفوا عن الضحك، وأتذكر البعض الذي كان يطلق عليه" عادل إمام اليمن" ومنهم صديقي العزيز الصوت الجميل《بدر اليمن》.

ياسيدي العزيز ؛أمثال سالي حمادة، ومحمد نعمان وهديل مانع ،والكثير من المواهب تحتاج الى أعمال كوميدية تُصدرها الى المشاهد اليمني لينسوا الأوجاع والألم في رمصان او غير شهر رمضان الفضيل..

لدي تقديرات إحصائية بأن 90% من اليمنيين يحبون الأعمال الكوميدية، والتي قد تتصدرها سالي حمادة وهديل مانع، وصلاح الوافي ،ومحمد نعمان....الخ

أتعلم لماذا؟!؛

لأن ال《 10%》من الملتحيين، والمتدينين، والمتشددين، والمتأيرنين يحرمون التلفاز ،وإذا بعضهم إمتلك تلفاز فلن يسمح بطبق الدش، وإذا وُجد طبق الدش، فستجده يفتح قناة المجد للقران الكريم، ولذلك فلن يلتفت اليك أوالى هديل مانع.

_هديل مانع إذا فكرنا بانتقادها فسننتقدها عندما تسند لها دور ، وفشلت، لكن الحق يقال بأنها نجحت في الدور الذي أُسندتهط لها في الجزء الثاني من دروب المرجلة "2'.

ياسيدي العزيز؛ أنت مخرج أكثر من رائع، والأستاذ صلاح الوافي منتج رائع جدًا، لكن نريد منكما أن تقدما أعمال أكثر روعة.

نريد أفكار أكثر كوميدية وروعة وتحتوي فيها كل المواهب اليمنية ؛

لماذا؟؛

لاترى عمل كوميدي لمرأة أجنبية من أوروبا أو أمريكا تدعك الفانوس السحري، فتجد نفسها في حواري صنعاء القديمة أو حواري كريتر في العاصمة عدن، ليجد المشاهد اليمني نفسه أمام عمل"Tragicomedy"تراجيكوميدي تشترك فيه كوكبة من النجوم أمثال صلاح الوافي ،وسالي حمادة، وهديل مانع، او العكس؛ "ممثل يمني ادأو يمنية" يدعك المصباح السحري ليجده نفسه في أوروبا أو أمريكا او حتى بلد عربي آخر..

ختامًا ؛بخصوص رأي الشخصي عنك، فأنت مخرج أكثر من رائع، أمّ هديل مانع فهي موهبة يمنية، ولها هدف وتعرف ماتريد لخدمة بلدها اليمن، وتستحق أن تكون سفيرة اليمن على منصات التواصل الاجتماعي تقدم رسالة عظيمة بان الشعب اليمني متذوف للفن، ومنفتح على الثقافات المختلفة ؛ والحليم بالإشارة يفهموا يامخرجنا العزيز؛

ملاحظة: لايوجد لدي حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، وأنما أمتلك شاشة تلفاز اتابع أعمالكم الفنية الجميلة والرائعة؛ ودمتم من نجاح الى نجاح ومن سعادة تدخلوها الى القلوب الى أخرى؛

خالص تقدير وإحترامي لك مخرجنا العزيز، وموصولة للموهبة الرائعة الجميلة "غيداء العلفي".

ودمتم لنا أكثر من رائعين..