إلى من يهمه الأمر..
إلى مدير عام المديرية الدكتور دويل أحمد القرزي.
وإلى مدير أمن المديرية المقدم فريد الشاذلي.
ما يحدث اليوم في مناسباتنا الاجتماعية، من إطلاق عشوائي للنار في الأعراس وغيرها، لم يعد مجرد عادة خاطئة، بل تحول إلى خطر حقيقي يهدد الأرواح ويزرع الخوف في كل بيت.
بالأمس صدر قرار من السلطة المحلية يُحسب لها، وكان قرارًا صائبًا في مضمونه، لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ما قيمة القرار إذا بقي حبرًا على ورق؟
الواقع أخطر مما يُتصور لم يعد الأمر مجرد تحذيرات أو تخوفات بل أصبح واقعًا ملموسًا رصاص راجع يسقط داخل أحواش المنازل.
رصاص يخترق أجساد الحيوانات.
وأخطر من ذلك أطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 عامًا يحملون السلاح ويطلقون النار دون وعي أو مسؤولية.
نسمع عن تعهدات تُؤخذ على العرسان بعدم إطلاق النار، وتقر عن قرارات صارمة.
لكن على أرض الواقع، لا وجود للتنفيذ ولا أثر للعقوبات.
وهنا تكون الكارثة.
قبل أن تقع الكارثة هل ننتظر مأساة جديدة لتبدو بعدها فتح ملف التحقيق واتخاذ الإجراءات وكلها من شان السبق الصحفي (صورني وانا مانش داري) والواقع صفر ووعود كادبة نتظر من عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت الاستاذ: سالم احمد الخنبشي ان ياتي للغيل لفتح هذا الملف امامه وامام الجميع الوقاية اليوم واجب وليس خيارًا فكل مسؤول هو راعٍ، وكل راعٍ مسؤول عن رعيته.
إن لم يتم التحرك الآن، فغدًا سيكون الحديث ليس عن رصاص في حوش منزل
بل عن دمٍ في بيتٍ فقد أحد أفراده.