أشاد الدكتور عبدالوهاب الحميقاني أمين عام اتحاد الرشاد اليمني وعضو الهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، بمواقف المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا بارزًا في دعم قضايا الأمة والعمل الإنساني والخيري على مستوى العالم.
وأوضح الحميقاني، في منشور على حسابه بالفيسبوك، أن شعوب الخليج عُرفت عبر عقود بكرمها ومبادراتها الإنسانية، حيث امتد عطاؤها إلى مختلف الدول الإسلامية، ولم تخلُ قضية من قضايا الأمة إلا وكان لها حضور فاعل فيها، معتبرًا أن هذا الدور يعكس منظومة قيم قائمة على التدين الصادق والأخلاق العربية الأصيلة.
وفي سياق متصل، عبّر عن استغرابه من بعض مظاهر الشماتة التي برزت في أوساط محدودة من بعض المحسوبين على العالم العربي، على خلفية الهجمات التي تستهدف المملكة ودول الخليج، واصفًا تلك المواقف بأنها لا تعبّر عن القيم الحقيقية للشعوب العربية والإسلامية.
وأكد أن ما تشهده المرحلة الراهنة من تصعيد، يكشف بوضوح مواقف الأطراف المختلفة، ويميز بين من يقف إلى جانب قضايا الأمة ومن ينجر خلف حسابات ضيقة أو مواقف انفعالية لا تخدم الاستقرار ولا وحدة الصف.
وأضاف أن دول الخليج، رغم ما تواجهه من تحديات، لم تتخلَّ يومًا عن دعم القضايا العربية والإسلامية، ولم تنسق خلف ردود فعل انتقامية، بل استمرت في أداء دورها الإنساني والسياسي، ما يعزز مكانتها ويؤكد ثبات نهجها.
واختتم الحميقاني تصريحه بالتأكيد على أن التطورات الجارية تمثل اختبارًا حقيقيًا للمواقف، مشددًا على أهمية تعزيز الوعي، وتوحيد الصفوف، والابتعاد عن الخطابات التي تغذي الانقسام، بما يخدم مصالح الأمة في هذه المرحلة الحساسة.