ربما لا تعلم حقيقة لودر ياسيادة المحافظ ومكانتها الاستراتيجي وموقعها الجغرافي وماذا تعني هذه المدينة للمناطق التي من حولها والقرى المجاورة لها
فهي ليست مديرية بسيطة كما يعتقد البعض بل هي عاصمة يجتمع فيها أناس من كل الأجناس البشرية ومن شتاء المحافظات اليمنية أن صح التعبير
ولكن هي تعاني من أمراض كثيرة ومزمنة ومن هذه الأمراض الإهمال و التقصير والنسيان من الجهات الحكومية إلى حداً ماء مما زادها وجعاً وألم ياسيادة المحافظ
ومن هذه الأمراض التي تعاني منها مدينة لودر الغياب التام للسلطة المحلية والأجهزة الأمنية والرقابية في هذه المدينة على حداً سوى حيث لايوجد لدينا من السلطة المحلية سوى الإسم أما على أرض الواقع فلا شي من هذا القبيل
طفحاً للمجاري من حين لآخر والذي هو بحد ذاته قد يسبب أمراض قد تفتك بالمدينة تكدس القمامة لا يكاد يفارق المدينة غياب تام للنظافة مما جعلها لا تبدوا كمدينة حضارية
تزايد باعة المواشي على مدخل المدينة سوى من مدخلها الرئيسي أما من مدخلها الغربي مما سبب عرقلة في حركة السير وخاصة من الناس الذي يقصدون المراكز الصحية أو المستشفى الحكومي
البناء العشوائي الذي غزا المدينة في الآونة الأخيرة دون تخطيط أو رجعوع لمكتب التخطيط العمراني الخاص بالدولة والبناء حسب المخططات التي تتبناها الجهات الحكومية
وأيضاً عدم مراقبة الأسعار لدى التجار والالتزام بالتسعيرة التي فرضتها وزارة التجارة والصناعة والزمة التجار بالبيع والشراء بها وعدم التلاعب بالاسعار مما سيعود بالنفع والفائدة للجميع
وعدم مراقبة مالكي شركات الصرافة الذي كان لهم الدور الأكبر في التلاعب بالعملة وضرب الأسواق المحلية وعدم إستقرار العملة المحلية في المدينة
ومن الأمراض التي تعاني منها مدينة لودر أيضاً هو الغياب التام والغير مبرر للأجهزة الأمنية في هذه المدينة فلا يكاد يمر أسبوع واحد إلا ونسمع بجريمة جديدة قد حصلت
ومن أهم هذه القضايا وأبرزها هي قضية الثأر القبلي والذي أصبحت للأسف الشديد ساحة نزال ولا تتم التصفيات الا في هذه المدينة وبين زحام الناس وهذه بحد ذاتها تعد مصيبة كبيرة
كيف لا تعد مصيبة وهي المدينة التي يتواجد فيها كثافة سكانية وزحام بشري كبير جداً مالا يتواجد في غيرها من المدن الأخرى فغياب الأجهزة الأمنية في هذه المدينة وتحديداً مع كثرة هذه القضايا يعد أمراً غير مقبول عند عامة الناس ويشكل خطراً كبيراً جداً