الدكتورة أمة الكريم السفياني، قدمت مناشدتها بتوفير فريق طبي ومستلزمات أساسية الى مستشفى "نجد حوشب الريفي في مديرية الشعر" بمحافظة إب الحبببة ،مثل المحاليل، والطابعات، والأجهزة الطبية، وتلكم تمثل خطوة مهمة لتحسين الخدمات الصحية في المنطقة.بالفعل المستشفى استقبل نحو 1500 حالة خلال شهر رمضان، ما يعكس حجم الضغط الكبير والحاجة الماسة للدعم.
الدكتورة أمة الكريم السفياني، تقدم "عصر المهنية" (Professionalism) الذي نعيشه حالياً في اليمن الكبير في أزهى حُلله.
_في هذا العصىر عندمايتم تحليل العلاقة بين المهنية والنقد، وكيفية التعامل مع هكذا وضع؛ يتم التركيز على التنمية ،وتطوير البلدان فقط لاغير.
"عصر المهنية" ،والنجاح، والتميز ،يصطدم بنوعية من النقد اللا مسؤول ،ومانسمبهم جندريًا،بالصنف السام من البشر (Toxic Pepoles)،ومهمتهم تُركز على إضعاف الروح الجماعية ،والإنتاجية العامة.
ثقافة الـ "تنمر على وسائل التواصل الاجتماعي"، وخصوصًا على العلماء والعقول اليمنية، يتوجب معها فورًا ، وبصورة عاجلة وضع تشريعات لجرائم الإنترنت، بحيث يتم التعامل مع كل محتوى رقمي ،كدليل يُعاقب صاحبه في حال المخالفة، وانتقاد الأشخاص بدل من المهنية.
ولكل ماسبق نُنَاشد الحكومة اليمنية إنشاء منصة اليكترونية، أو تطبيق للداخلية اليمنية، للإبلاغ عن هكذا جرائم.
ختامًا؛ كُلنا ثقة ؛بأن معالي وزير الحكومة الموقر ،سيوجه بإعتماد راتب للدكتورة بدرجة مدير إدارة، وكذلك التوجية بمنحة دراسية ( ماجستير ودكتواه) ممولة بالكامل في مجال الإدارة الطبية والرعاية الصحية. ومن مثلُها يتوجب أن نُعد قادة المستقبل ،وبدرجة وزير الصحة . ودمتم لليمن الكبير.
باحث استراتيجي يمني.