في مراجعة عميقة للمشهد في عدن اليوم ، وبعد اغتيال الدكتور عبدالرحمن عبدالوهاب الشاعر، مدير مدارس النورس الأهلية، في منطقة كابوتا بمديرية المنصورة في العاصمة المؤقتة عدن.
فماحدث يعد استكمال بنك أهداف، كان أبرزها اغتيال رجل الأعمال اليمني هاني عبدالقوي المنصوري، مالك مكتب المنصوري للعقارات، والخدمات العامة ،ثم قضية اختطاف المقدم علي عشال الجعدني، وكلها مجتمعة من أبرز القضايا التي هزت الرأي العام في مدينة عدن ،واليمن بشكل عام خلال عام 2024، وامتدت تداعياتها حتى عام 2025.وغيرها .
الحادثة وقعت إثناء لحظة قدوم الدكتور الشاعر الى مبنى مدرسته لحضور مسابقة بين طلبة فروع مدارس النورس،" خاصة بالروبوت والذكاء الاصطناعي". وأثناء ركنه لسيارته، كانت هناك سيارة في انتظاره نزل منها مسلحين اطلقوا عليه النار ،ثم لاذوا بالفرار ، قبل أن يتم نقله الى مستشفى السلام ،غير أنه فارق الحياة قبل وصوله للمستشفى..
_نحن أمام إرهاب في وضح النهار، ويستهدف الدولة والحكومة، والتعليم، والأمن ،والاستقرار.وبالتالي سيتم إعادة تعريف الإرهاب في عدن بنظرية جديدة تنص:
《 اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر هو اغتيال للذكاء الصناعي ،والتعليم ،ووزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، ولليمن الكبير ،ولمستقبل جيل كامل.》
اليمن الكبير واقع تحت تهديد استراتيجي وصدمة اغتيال تعليم الذكاء الاصطناعي ،وبات ملح أن نذهب في حربنا على الإرهاب باستراتيجية" نكون أو لانكون" .