آخر تحديث :الخميس-30 أبريل 2026-02:05ص

مدرسة الفاروق بخمير - شبام حضرموت هل من حضانة؟

الخميس - 30 أبريل 2026 - الساعة 12:22 ص
سالم خراز

بقلم: سالم خراز
- ارشيف الكاتب


كفى عبثاً فالتعليم ينهار والبيئة تتداعى وما كان لكم خيار فإن كنتم قادرين على الاستمرار فلستم قادرين على الحفاظ على جودة التعليم وصروحه ولا يزال الصوت ينادي مدرسة الفاروق بمنطقة خمير بمديرية شبام تقف كالمولود القاصر تحمل تشوهات عمرانية وتطرح سؤالاً مؤلماً هل باتت الجهات المسؤولة كمن يترك أثراً بحذائه ثم تمحوه الرياح


هذا الصرح وُلد ليستضيف الصفوف الأولى للتعليم الأساسي كمرحلة أولية ضمن المشروع في عهد إنشائه لكنه بقي لعقود دون أن يتوسع ليحتضن بقية الصفوف رغم وجود مساحة محجوزة كحرم للمدرسة لم تُسور حتى اليوم ظل الموقع مكشوفاً في منطقة مأهولة صفوف متناثرة بلا جدار يحميها يحرم الإدارة من الراحة ويزيد العبء في ضبط الطلبة المشاغبين فيما كان السور سيمنح الانضباط ويحد من الفوضى


اليوم الصورة أبلغ من الكلام المدرسة محاطة بمخاطر الانهيار نتيجة غياب الصيانة لعقود والأسطح والجدران متضررة بفعل الأمطار والمناخ ما يضعها أمام خطر السقوط الكامل ولولا تدخل الأهالي ومناشدات الإدارات السابقة والحالية لكان هذا المولود القاصر قد مات منذ زمن


من هنا أوجه رسالتي إلى مكتب التربية والتعليم بالمديرية وإلى السلطة المحلية ممثلة بالأستاذ طارق طالب فلهوم مدير عام مديرية شبام للتدخل العاجل وإنقاذ هذا الصرح واستكمال مراحل توسعته لاستيعاب بقية الفصول بدل الاكتفاء بالصف الرابع الابتدائي المنطقة تشهد كثافة سكانية واستكمال المخطط سيخفف معاناة الأهالي الذين يتحملون مصاريف نقل أبنائهم إلى مدارس بعيدة تصل كحد أدنى إلى عشرة آلاف ريال شهرياً في ظل غلاء المعيشة وارتفاع البطالة فلتكن رحمةً للأسر التي أنهكتها ظروف الحياة


دمتم في رعاية الله وحفظه