آخر تحديث :الإثنين-04 مايو 2026-07:44م

السفير أحمد علي.. ربان السفينة والرهان التاريخي لقيادةالمؤتمر الشعبي العام

السبت - 02 مايو 2026 - الساعة 03:27 م
علي عميران

بقلم: علي عميران
- ارشيف الكاتب


سفينة المؤتمر لا يحق أن يقودها إلا من لم يغادرها حين كانت الأمواج في ذروتهافالتاريخ يسجل، والشعب يراقب، والحقائق لا تموت إن قواعد المؤتمر الشعبي العام، وهي الحارس الأمين لهذا المشروع الوطني، تدرك جيداً شريط الأحداث وتفاصيل المواقف هي تعلم من الذي وقف شامخاً مع التنظيم في لحظات الانكسار والشدة، ومن الذي اختار القفز من السفينة حين تلاطمت الأمواج، باحثاً عن النجاة الفردية أو بايعاً لمبادئه في أسواق النخاسة السياسية مقابل مكاسب آنية ومناصب زائلة

وبعيداً عن الاستقطابات الحادة، وبالتركيز على استعادة مكانة حزب المؤتمر الشعبي العام كقوة سياسية أولى في البلاد

فقد غادر البعض السفينة في أوقات الشدة، وبقيت القواعد وفية لمن صان العهد واليوم، وبينما يستعد المؤتمر لمرحلة جديدة من العمل السياسي والتنظيمي، يرى المؤتمريون في سعادة السفير القائد احمد علي عبدالله صالح نائب رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يستحق أن يمسك بزمام القيادة، ليمضي بالسفينة نحو بر الأمان، متسلحاً بإرث والده المؤسس الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح رحمة الله تغشاه وبوعي الجماهير التي لم تعد تنطلي عليها ألاعيب المتسلقين

إنها لحظة الحقيقةولحظة الالتفاف خلف القيادة التي برهنت الأيام صدق توجهاتها ونقاء معدنها

هذه الحقائق ليست وجهات نظر قابلة للنقاش، بل هي وقائع ناصعة لا يقبل منطق التاريخ تجميلهاومن الواهمين حقاً أولئك الذين يظنون أن بإمكانهم العودة إلى الصدارة بـجرة قلم أو خطاب عاطفي متأخر، متناسين أن مواقف الخذلان لا تسقط بالتقادم، وأن الذاكرة التنظيمية حية لا تمحوها السنوات.


إن من رهن قراره وإرادته لقوى خارجية أو لمصالح ضيقة في أوقات الشدة، وسلب نفسه حق المبادرة الوطنية، لا يملك اليوم الحق الأدبي ولا السياسي في ادعاء تمثيل مشروع وطني خالص فالمؤتمر ليس مجرد لافتة سياسية للمحاصصة، بل هو إرادة شعبية صلبة، والقيادة فيه تُنتزع بالمواقف الصادقة لا بالانتهازية المتأخرة.

ختاماً، إن الرهان اليوم هو على "الوعي وهو الوعي الذي يرفض التزييف ويتمسك بالثوابت، ويؤكد للجميع أن سفينة المؤتمر لا يحق أن يقودها إلا من لم يغادرها حين كانت الأمواج في ذروتها فالتاريخ يسجل، والشعب يراقب، والحقائق لا تموت.



بقلم/ علي عميران عضو اللجنة الدائمة المحلية بمحافظة الضالع