آخر تحديث :الإثنين-11 مايو 2026-06:57م

الزميل مقراط ومواقفه الانسانية النبيلة

الإثنين - 11 مايو 2026 - الساعة 05:47 م
محمد السوكة

علي منصور مقراط نعم.. هكذا يعرفه البعض.. انه صحافي لا يهادن او يساوم خاصة بحقوق افراد المؤسستين العسكرية والامنية، وانه اكثر متابعة لقضايا المواطن وغيرها

ولكن ما لايعرفون عنه انه يحمل قلب طفل، رغم عصبيته احياناً، الا انه يحمل قلب كبير لا يعرف الحقد والكراهية والانانية، متسامح حتى مع خصومه

لقد عرفته منذ اكثر من اربعة عقود، عشنا اجمل لحظات العمر بأفراحها واتراحها، وفقدان الاحبة والاعزاء.. انه اقرب صديق واخ وزميل عزيز، وهو من اطلق بتسميتي البطل الماراثوني ومازال يناديني بهذا اللقب الذي احببته كثيراً..طبعا معرفتنا في سنوات ثمانينات القرن الماضي في سلاح الدروع معسكر صلاح الدين ونشر معي لقاء في صحيفة الراية التي كانت تصدر عن الدائرة السياسية لجيش دولة الجنوب السابق وهوا اول لقاء صحفي معي كرياضي عدا ولاعب كرة قدم .ولكم تتخيلوا زمن تجاوز ٤٢عاما على معرفتنا واحتفظنا.بهذه العلاقة والصداقه الصادقة إلى اليوم ما أجمل تلك الأيام البسيطة الطيبه

الزميل العزيز الصحفي العميد علي منصور مقراط.. ليس زميل مهنة وحياة، بل انه اكثر من اخ غالي عرفته .. عندما تعرض ولدي لحادث لم اجد من يقف بجانبي غير هذا الزميل الوفي صاحب المواقف الانسانية النبيلة، وكذا سيادة اللواء الركن ابوبكر حسين محافظ ابين السابق، واخيه الاستاذ مهدي الحامد نائب المحافظ الامين العام.. وكان لهم الفضل بعد الله تعالى بخروج ولدي من العناية المشددة بنجاح تام ولله الحمد..

ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله.. فهؤلاء يتقدمهم اخي وزميلي علي مقراط ماقدموه سيظل على جبيني ما حيبت


ومن لا يعرف الزميل العميد علي مقراط عليه ان يعلم ان هذا الصحفي المشهور يحمل قلب طفل عندما يجد مجموعة من الاطفال يمارسون هواياتهم ستجده فجأة وسطهم وكأنه يعرفهم منذ زمن، هذه سجاياه الحميدة التي يتميز بها عن غيره من الزملاء الصحافيين.. ولا يتردد بتقديم الدعم والمساعدة لكل من يلجأ اليه او يعلم بوضعه دون ان يخبره.

مهما كتبت عن الزميل العزيز والوفي العميد علي مقراط لم ولن افيه حقه، وعشرة العمر الطويلة التي جمعتنا مع بعض رفاق سلاح المدرعات ومهنة المتاعب، وللظروف التي تمر بها البلاد لم نلتقِ كثيراً هذه الايام كما كنا سابقاً.. ولكن تواصلي معه مازال وسيظل عبر الاتصالات لاخلاقه العالية وسجاياه الحميدة.. وللحديث بقية ان كان للعمر بقية.. وبس..