نشاهد اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي أصواتاً مجهولة، وأقلاماً لا تظهر إلا في أوقات الأزمات، وبعضاً ممن فقدوا مصالحهم الشخصية. هؤلاء بدؤوا يطالبون بتغيير محافظ شبوة الشيخ عوض محمد بن الوزير العولقي.
ان تغيير الشيخ عوض في هذه المرحلة الحساسة أمر غير ممكن ولا منطقي، للأسباب الآتية:
أجمعت الغالبية العظمى من أبناء شبوة على الالتفاف حول الشيخ عوض بن الوزير والوقوف إلى جانبه. ولم يأتِ هذا الإجماع من فراغ، بل جاء بعد أن لمس الناس قربه من همومهم، ووقوفه معهم في أحلك الظروف الأمنية والخدمية والمعيشية. إن الشارع الشبواني قد قال كلمته، وتجاهل هذه الإرادة الشعبية تجاهل لصوت الناس أنفسهم.
تمر شبوة بمرحلة دقيقة ومعقدة على المستويات الأمنية والخدمية والاقتصادية منذ تحرير المحافظة من سيطرة ميليشيات الحوثي عام 2015. والواقع يشهد أنه لم يُدِر المحافظة في ظل هذه الظروف بحكمة وثبات غير الشيخ عوض بن الوزير، لما يمتلكه من خبرة وحنكة ومعرفة عميقة بالتركيبة القبلية والاجتماعية لشبوة، تؤهله لإدارة الملفات الشائكة وضبط الأوضاع.
يحظى الشيخ عوض بعلاقة راسخة مع كافة فئات المجتمع الشبواني بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم وأحزابهم. فلم يُقصِ أحداً، ولم يتعامل بعصبية أو مناطقية. وهذا التوازن هو ما جنّب المحافظة كثيراً من الصراعات التي عصفت بمحافظات أخرى، وجعل شبوة نموذجاً للتعايش والاستقرار النسبي.
يمتلك المحافظ علاقة مباشرة وقوية مع قيادة التحالف العربي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ، ودولة الإمارات العربية المتحدة. وقد انعكست هذه العلاقة في مشاريع تنموية وخدمية وأمنية ملموسة دخلت شبوة، منها: إعادة تأهيل مطار عتق، ومشاريع شق ورصف الطرق، ودعم القطاع الصحي والتعليمي واهمها جامعه شبوة، وتفعيل الطاقه الشمسيه مسانده للكهرباء العامه وتوفير المشتقات النفطية بقدر المستطاع، ومطالبته الملحه بتشغيل مينا قنا. واعتماد مشاريع بعده جوانب واولها الطرق في اغلب المديريات ووضع لها حجر الاساس وادراجها ضمن الخطه سوا كانت صحيه او تعليميه او خدماتيه...ولا نقول هنا ان المحافظة مكتفيه لا طبعا ولكن اقصد وجب المقارنه فلو انعدم كشخص ابن الوزير وتغيير ماذا عساكم تتوقعوا الحال واولها الكهرباء التي يعمل جاهدا ع تشغيلها في ظل حمل كبير ومضاعف بايام الصيف الشديده مراوح ومكيفات .. ولا انكر تقاعس موظفي الكهرباء فهم الملومين اولا ...عموما قطع هذا التواصل يعني قطع شريان دعم حيوي عن المحافظة.
علينا مواجهة الأقلام المأجورة وأصحاب المصالح الضيقة
إن المطالبين بالتغيير اليوم لا يخرجون عن فئتين:
1. أقلام مجهولة تعمل خلف الشاشات لإثارة الفتنة وزعزعة الاستقرار.
2. أشخاص فقدوا مصالحهم ومكاسبهم الشخصية، فصار همّهم الانتقام لا مصلحة شبوة.
وشبوة أكبر من أن تُدار وفق أهواء هذه الفئة، ومصلحة المحافظة مقدمة على مصلحة أي فرد
الحقيقة التي يغفلها الكثيرون أن الشيخ عوض بن الوزير لم يسعَ إلى كرسي المحافظة.وفرض عليه فرضأ.. وللعلم الرجل قد يقدم استقالته في أي لحظة لما يراه من جهد وتعب ومعاناة ومشاكل لا تنتهي، وهو في غنى عنها، ولديه من الأعمال الخاصة ما يشغله....
ولكن أبناء شبوة هم من يفرضون عليه البقاء، ويطالبونه بمواصلة إدارة المحافظة، لإدراكهم أن شبوة بدونه ستدخل في دوامة خطر. فبصماته واضحة، وجهوده بينة، وهو الوحيد الباقي معنا ممن يعرفون شبوة ويفهمونها حق الفهم.
شبوة اليوم أحوج ما تكون إلى البناء والتنمية والاستقرار. وبالمقارنة مع محافظات أخرى، تبدو بصمات ابن الوزير واضحة في تثبيت الأمن ودفع عجلة الخدمات. لذا يجب علينا التمسك به والوقوف إلى جانبه من أجل البناء والتنمية، والمحافظة على بقائه في ظل المرحلة الخطيرة التي تمر بها البلاد. فبدونه سندخل في دوامة نحن في غنى عنها.
أتيحت لي اليوم السبت ثالث ايام عيد الاضحى زيارة محافظ المحافظة الشيخ عوض بن محمد بن الوزير العولقي ومعايدته بمناسبة عيد الأضحى المبارك. ووجدت سيلاً من أبناء شبوة يتوافدون عليه،ووجدت الاغلبيه اتو من مديريات ومناطق بعيده جدا عن مركز المحافظة عتق همهم الاول معايدته والاطمئنان ع محافظهم الذي احبوه ويطالبونه بالبقاء كراعي للمحافظة لا لهم مقاصد غير اعلاه.. وهذا خير دليل على محبتهم وثقتهم به. مالفت انتباهي أن الشيخ عوض لا يأبى لحظة، ولا يستثني أحداً صغيراً كان أم كبيراً إلا ويستقبله بنفسه، بتواضع كبير، ويقف له عند المصافحه برغم تعبه وإرهاقه. وهذه صفة قلّما نجدها في المسؤولين اليوم. وفي غيرهم وخاصه مع الشباب القصر ..
انني استغرب حقاً من تلك الأصوات النشاز التي تظهر عبر مواقع التواصل وتطالب بتغييره.وهل يرغبون برجل معتكف دوما بالبدروم لا يقدر احد اللقاء به ..
للاهميه..
شبوة اليوم تحتاج إلى الاستقرار، والاستقرار لا يُبنى بتغيير القيادات كل يوم بناءً على تغريدات مجهولة ومصالح ضيقة. الشيخ عوض بن الوزير هو صمام الأمان، ورجل المرحلة، ومن وقف معه غالبية أبناء شبوة يعرفون لماذا.
فمن كان همه شبوة فليقف مع الاستقرار. ومن كان همه مصلحته فليعلم أن زمن العبث قد ولى.
اخيرا احب اقول لامثال هولا ان بن الوزير مؤمن بان الكرسي دوار وسيسلمه اليوم قبل الغد لا خلاف ابدا ...ولكن اقول اذا حدث ذلك فهو لن يخسر الكرسي ولكن ابناء شبوة هم الخسرانيين اذا تغيير!! !
ائها القراءهل ترون أن شبوة تحتمل تغييراً جديداً في هذا التوقيت؟*