آخر تحديث :الإثنين-01 يونيو 2026-01:17ص

المحافظ الرباش...من لوعة الحنين لعرفات إلى كماشة أبين والتحديات

الأحد - 31 مايو 2026 - الساعة 09:20 م
عفاف سالم


منذ تعيينه وكيلا لقطاع الحج والعمرة عادة ما يكون الدكتور الرباش في الايام المباركة من عشر ذي الحجة من كل عام في مكة بين الزحام وبين ضجيج الحجاج الملبين باعتباره وكيلا ومشرفا يجوب البقاع الطاهرة ويتفقد الجوانب الخدماتية ومؤديا المناسك في الوقت نفسه


ففي الايام العشر المباركة تغرق مكة بكل من فيها في الاجواء الروحانية التي تقشعر لها الجلود وتتفطر لها الافئدة فهي في الاصل مشهد مصغر من تجمع يوم الحشر


الوكيل الرباش تغيب هذا العام واسندت المهمة للأخ البركاني القائم بأعماله وسارت الامور على خير مايرام


الرباش قضى عيده بالمملكة ولكنه هذا العام مختلف عن اعوامه السابقه


فقد عين محافظا لمحافظة تحتاج لجهد جهيد وتحتاج لمساندة من عينوه لتلبية الخدمات وبحاجة لبطانة تعينه كي ينجح لا ان تحبطه وتكسر مجاديفه لتحرق كرته


الرباش اليوم يخوض تحديات مختلفة تماما عن سابقتها من تفقد خدمات وتلبية احتياجات كانت مقتصرة على شريحة الحجيج ومع ذلك يسنده فريقا من الوزارة وعلى رأسهم الوزير نفسه فضلا عن مشرفي الوكالات انفسهم


الرباش وجد نفسه بين عشية وضحاها محافظا لمحافظته وعليه التزمات كبيرة ابرزها الكهرباء في صيف لاهب


ولعل من الضرورة بمكان هنا ان يجعلها اولوية فهي اهم من رفع الجبايات عن كاهل التجار الذين لم يرحموا المواطن بالاسعار


ولابد من عمل مصنع للثلج بأسرع وقت ممكن فلتجارة الثلج علاقة وطيدة بغياب الكهرباء والحليم تكفيه الاشارة


الرباش تقلد امانة كبيرة والطريق لم ولن يكون ممهدا وانما سيخوض تحديات عصيبة وسيمر بمنعطفات جد خطيرة ولذا فالامور تحتاج لمرونة وتحتاج لحكمة لاستقطاب الجميع وتجنب التهميش والاقصاء للكفاءات من القيادات المدنية والامنية الوطنية التي تمتلك ضمائر حية والتي يمكنها ان تكون يدا مساعدة للبناء وتقديم المشورات فما خاب من استشار وهنا اوصي بالاستعانة بالحفاظ من ذوي الشخصيات القوية وليست الضعيفة والامعة فالمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف ولابد من الاستعانة بإصحاب الرأي الحصيف امثال النائب مهدي الحامد وبالاستعانة بذوي الاقلام الرشيدة التي لها ثقلها ولا تخاف في الحق لومة لائم امثال الاخ نبيل لحمر وايضا الاستفادة من الاخ سمير الحييد فللرجل مكانته المهم الاختيار الصح يسهل النجاح ويختصر المسافات وتكتب للسفينة النجاح


مؤكد أن حال الرباش تبدل كثيرا فأين هدوء النفس وراحة البال التي تشعبت وتشتت وقد تشبعت اليوم بالمشكلات والصغوطات والمظالبم ومناشداتهم ورجاء المظلومين رفع المظالم عنهم فعمر خاف من نعثر بغلة في العراق فيحاسبه الله عليها والمحافظ الرباش والوزير العولقي في رقبتهم مظلمة ارملة متفوقة تناشدهم وتعول عليهم الانصاف وتمكينها من درجتها المستحقة التي منحتها اياها جميع الجهات المعنية من حصة المحافظة وتوجيهات وتوصيات من هم خارجها من قيادات ووزارات وحكومة تكريما وتشجيعا لتميزها العلمي


انصاف المتظلمين ورفع المظالم عنهم خطوات سيباركها الله والمجتمع الذي يتابع مستجدات الامور عقب التعسف الجائر الذي لايرتضيه الله ولارسوله


بالمناسبة موسم الحج انتهى ولنا هنا ان نحيي جهود الاخوة بالوزارة وعلى رأسهم معالي الوزير الوادعي والاخ كمال باهرمز والقائم بالاعمال الدكتور البركاني والمشرفين وجميع الاخوة الذين بذلوا جهودا طيبة لتيسير مشقة الحج وتسهيل اداء مناسكه


والشكر موصول للاخ انور العمري ولمدير مكتبه ولكل الذين قيدتهم الارتباطات وتقلب السياسات لكنهم شخصيات عملية تستحق الثناء والتقدير


ومن يدري قد تتيسر ادارة المحافطة ان وجدت العزيمة الصادقة والنيات الخالصة والمساندة الحقة فيكون الدكتور الرباش العام القادم ممارسا لمهامه بالقطاع ايضا مبتهلا لله تيسبر اموره واعانته في تحمل الامانة والقيام بحقها والعمل بأسباب النجاح من اختيار الكفاءات الحقة وليست الهشة الباحثة عن عيشة من المناصب والمكاسب


واذكر هنا بصحابي طلب من الرسول عليه الصلاة والسلام ان يوليه فقال له انك ضعيف وانها امانة وانها يوم القيامة خزي وندامة


تقبل الله من الجميع صالح الاعمال ووفقنا الله لما يحب ويرضى


ولا تنسوا الصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين


عفاف سالم