بعد سنوات من التوقف والغياب عن الحضور الآسيوي منتخبنا الوطني الأول يعود من الباب الكبير ويتاهل رسميا الى نهائيات كاس آسيا
إنه إنجاز تاريخي يثلج الصدور ويعيد الأمل والابتسامة إلى وجوه ملايين اليمنيين الذين كانوا ينتظرون هذه الفرحة الشاملة من ركام التحديات والظروف الصعبة.
هذا التأهل المستحق ليس مجرد فوز كروي بعبور المنتخب اللبناني الشقيق بنتيجة (2-0)، بل هو رسالة صمود وعزيمة أثبت فيها أبطالنا في الميدان أن الموهبة اليمنية والروح القتالية قادرة على قهر المستحيل وصناعة المجد متى ما توفرت الإرادة.
نرفع القبعات لصناع الفرحة الوطنية
أبطالنا اللاعبين الذين كانوا على قدر المسؤولية، وتحملوا الضغوط، وقدموا أداءً رجولياً داخل المستطيل الأخضر والجهاز الفني والإداري الذين خططوا وعملوا بصمت لتجاوز كل العقبات الفنية واللوجستية
الجمهور اليمني الوفي السند الحقيقي الذي لم يتوقف يوماً عن الهتاف لليمن في كل الملاعب والساحات
فالرياضة تجمع ما تفرقه الظروف، واليوم توحدت قلوب اليمنيين جميعاً من المهرة إلى صعدة على صوت واحد: حيّوا اليماني حيّوه!"
نشارككم هذه الفرحة وهذا الفخر، ونتمنى لمنتخبنا الوطني مسيرة مشرفة ومليئة بالتألق والنجاح في نهائيات كأس آسيا، ليواصلوا كتابة التاريخ ورفع اسم اليمن عالياً في المحافل الدولية.
هذا الإنجاز سيدوّن بمداد من فخر في ذاكرة الرياضة اليمنية، وهو برهان جديد على أن روح الإنسان اليمني لا تنكسر.
ألف ألف مبروك ليمننا الحبيب.. ومزيداً من التألق والانتصارات القادمة بإذن الله
وعقبال إنجازات أكبر وأفراح مستمرة لليمن الحبيب! 🇾🇪