تحل اليوم الذكرى السادسة لوفاة المناضل والتربوي والسياسي البارز صالح ناشر مانع، أحد أبرز الشخصيات الوطنية والاجتماعية التي تركت بصمة واضحة في تاريخ ردفان ومسيرتها النضالية والخدمية.
ويستذكر أبناء ردفان في هذه المناسبة مسيرة رجل عرف بالنزاهة والتواضع والإخلاص في خدمة الناس، حيث شغل العديد من المناصب التربوية والحزبية والإدارية، وكان من أبرزها الأمين العام للمجلس المحلي بمديرية ردفان، كما تولى مهام قيادية في منظمة الحزب الاشتراكي اليمني، وكان من الوجوه الوطنية التي أسهمت في العمل المجتمعي وإصلاح ذات البين وخدمة المواطنين.
ويُعد الفقيد من الشخصيات التي كان لها حضور مؤثر في مختلف المراحل الوطنية، كما كان من المساهمين في تأسيس عدد من الأطر والكيانات المدنية والاجتماعية، ومن أوائل الداعمين للحراك السلمي الجنوبي، وظل حتى آخر أيامه وفياً لقضايا الناس ومدافعاً عن مصالحهم.
لقد شكّل رحيل المناضل صالح ناشر خسارة كبيرة لردفان، التي فقدت برحيله أحد رجالها المخلصين وأصحاب المواقف المشرفة، غير أن سيرته الطيبة وأعماله ستظل حاضرة في وجدان الناس وذاكرة الأجيال.
رحم الله المناضل صالح ناشر مانع رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدمه من أعمال ومواقف في ميزان حسناته، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.