مبدأ كتابتي لأي مقال هو استحضار حروف الهجاء كأمانة جبرية الحفاظ ، لا نستطيع زيادة حرف او نقصانه ، كما لانستطيع إجبار حروفا أن تتناغم وتجانس مع حروف أخرى مهما حاولنا لهذا علمت ان الحروف آية ، اذا ما تجانست أنتجت الكلمة ، فمعاذ الله ان تكون إلا حقا ..
لقد استحق مدير عام خنفر لقب المسؤول الأول في المديرية ليس بجدارة فقط ، ولكن بإتقان ساقته إليه الأمانة .
لم يشبه اليوسفي في إدارته للمديرية أحدا ممن سبقوه ، بينما لم يخالفهم ، اي انه عوض النقص ، واتم القصور ، وابتدع المعدوم ، فبادارة مثل هذه استطيع أن انعتها بفن الجدارة ..
نراه في كل مجال وفي كل ميدان ، وهذا يعود ، لميزتين التمسناها منه عين اليقين وهي ، مقابلة حجم العبئ بأستشعار المسؤولية ورغم أن حوله الكثير الا انه يعمل بجهد من كأن وحدة ..
إن هذا الرجل يحمل مشروع دولة ونظام وقانون ، ولا سيما هو رجل قانون ، يتفنن بوقف المخالفات والتجاوزات بحجة اللوائح والنظم ولا يتجاوزها بحجة العرف والخواطر .. ان ما يريدة هذا الرجل أن نؤيد مشروعه وان نمنحه الثقة حتى النهاية ، فهو مصداق لمن قيل له : مِسْعَرُ حَرْبٍ، لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ ..
وستحل نفسها ياسيد ..