آخر تحديث :الثلاثاء-16 يونيو 2026-08:01م

من أجل ضالع مستقرة ومزدهرة.. لنتلاحم خلف قيادة المحافظ "القبة" في معركة التنمية والبناء

الثلاثاء - 16 يونيو 2026 - الساعة 03:06 م
علي عميران


عانت محافظة الضالع طويلاً وتحملت عبء مراحل ممتدة من الحرمان والتهميش في مجالات المشاريع، الخدمات، والتنمية الأساسية هذا الحرمان لم يكن وليد الصدفة، بل كان في كثير من الأحيان نتاجاً طبيعياً للخلافات البينية والصراعات الجانبية والمناكفات التي أهدرت الطاقات، ولم تفضِ إلا إلى عرقلة عجلة البناء، وتأخير حضور المشاريع الحيوية التي يمس احتياجها اليومي المواطن البسيط في شتى مديريات المحافظة.

اليوم، وأمام المنعطفات والتحديات الراهنة، نجد أنفسنا أمام مسؤولية تاريخية وأخلاقية تحتم علينا مراجعة المواقف، وتحكيم لغة العقل والمصلحة العامة. إن مصلحة الضالع وأبنائها تقتضي منا جميعاً الترفع عن الصغائر، وإغلاق أبواب المناكفات العقيمة التي لا تبني وطناً ولا تؤمن مستقبلاً للأجيال، والالتفات بمسؤولية نحو معركة البناء والتنمية والاستقرار.


إن العبور بالمحافظة إلى بر الأمان التنموي والخدمي يتطلب، كشرط أساسي صياغة جبهة داخلية متماسكة تقف بكل ثقلها ودعمها إلى جانب قيادة السلطة المحلية ممثلة بمحافظ محافظة الضالع اللواء أحمد قائد القبة وفقه الله هذا الرجل الذي يثبت يوماً بعد يوم، وعبر تحركاته الدؤوبة وجهوده المخلصة، أنه يحمل همّ هذه المحافظة ويسعى بكل ما أوتي من قوة لانتزاع حقوقها المشروعة وإعادة الروح إلى شرايينها الخدمية والتنموية


لكننا يجب أن ندرك تماماً أن يد السلطة الواحدة، مهما بلغت درجة إخلاصها وقوتها، لا يمكنها البناء في بيئة مضطربة أو مكبلة بالمناكفات إن يد الإعمار بحاجة إلى حاضنة مجتمعية صلبة تشد من أزرها، وتؤمن بأن الاستقرار الأمني والمجتمعي هو الحجر الزاوية الذي تنهض عليه المشاريع الاستراتيجية وتزدهر به الحياة


ومن هذا المنطلق، ومن واقع الالتزام بالواجب والضمير، نتوجه بدعوة صادقة ونداء مسؤول إلى كل الشرفاء والأحرار في هذه المحافظة الصامدة لنكن رافعة للبناء لا معولاً للهدم، ولنلتف صفاً واحداً خلف قيادة المحافظة لمساندة جهودها في تثبيت الأمن وتوجيه البوصلة نحو التنمية الشاملة

أن الضالع التي جادت بقوافل من التضحيات الجسام في ميادين الشرف، يستحق أبناؤها اليوم أن ينعموا بواقع خدمي ومعيشي يليق بصمودهم وتاريخهم لنضع أيدينا في أيدي بعض، ولنجعل من وحدة الصف خيارنا الاستراتيجي لانتزاع الحقوق وتحقيق النهضة المرجوة

ختاماً، إن التنمية ليست مجرد خطط على ورق، بل هي ثمرة وعي مجتمعي وتلاحم حقيقي فلنضع أيدينا في أيدي بعض، ولنجعل من وحدة الصف وتماسك الجبهة الداخلية بوابتنا الإلزامية لانتزاع الحقوق وبناء ضالع مستقرة، مزدهرة، ومكتفية