في مشهد يليق بالأبطال، اكتسى ملعب نادي فحمان بمديرية مودية حلة الفرح عصر اليوم، خلال الاستقبال الجماهيري الكبير لحارس مرمى المنتخب الوطني ونادي فحمان، عبدالله السعدي، بعد عودته متوجاً بإنجاز التأهل.
*ممر شرفي يهتف باسم السعدي*
لحظة وصوله أرضية الملعب، اصطف لاعبو فحمان والجهاز الفني والإداري في ممر شرفي مهيب، تتقدمهم إدارة النادي وجماهير غفيرة حملت الأعلام وصور الحارس. التصفيق والهتافات باسم "السعدي" لم تتوقف، في لقطة عبرت عن حجم التقدير لابن النادي الذي رفع اسم فحمان واليمن عالياً.
تخلل الاستقبال تكريم خاص من إدارة النادي، حيث تم تقديم كيكة احتفالية ضخمة حملت صورة السعدي بقميص المنتخب وعبارة "ألف ألف مبروك التأهل عبدالله السعدي"، بجانب شعار نادي فحمان العريق المتأسس عام 1952.
*السعدي: هذا الإنجاز لكم*
وفي كلمة مقتضبة غلبتها المشاعر، توجه السعدي بالشكر لكل من ساندوه: "هذا التأهل لم يكن ليتحقق لولا دعاء أمي ودعمكم. شرف تمثيل المنتخب كبير، لكن شرف اللعب لنادي فحمان ومديرية مودية يظل الأغلى. أهدي هذا الإنجاز لكل أبناء أبين".
*فحمان.. مصنع النجوم*
رئيس نادي فحمان أكد أن النادي سيظل رافداً للمنتخبات الوطنية، وأن ما قدمه السعدي هو نتاج عمل سنوات ودعم الجماهير الوفية. وأشار إلى أن تألق السعدي مع المنتخب أعاد للأذهان أمجاد فحمان وتاريخه الكبير في الكرة اليمنية.
الاستقبال اختُتم بجولة شرفية للسعدي حول الملعب وسط الجماهير التي هتفت طويلاً، في رسالة واضحة أن مودية لا تنسى أبناءها المخلصين.
عبدالله السعدي لم يكن مجرد حارس مرمى اليوم، بل كان رمزاً لحلم مدينة كاملة رأت فيه انعكاساً لطموحها.