الجزء الاول
اللقاء بمعالي رئيس دولة الوزراء كان بعد الله نافذة أمل وبشارة خير وكأنه كان يقول حين تسلم التظلمات يدا بيد لا تقلقوا الامور بخير ولكل مجتهد نصيب
وكان عند وعده بمذكرات واضحة مرسلة للتنفيد وليس للارشفة ومع ذلك تسلمتها الجامعة ولحد اللحظة لم تعرف طريقها للنور
مازلنا ننتظر تنفيد توجيهات دولة معالي رئيس الوزراء الواضحة والمنصفة للكفاءات التي طرقت بابه بعد ان بلغت المعاناة ذروتها بالجامعة الميسرية لحد فاقت فيه كل التصورات والضرب بكل التوجيهات عرض الحائط
العنصرية المقيتة تطغى في كل زاوية بالجامعة وتقصي الكفاءات وتحرمها درجتها المستحقة من حصة المحافظة للجامعة رغم التوجيهات
قلة قليلة تعلم ان المتظلمة أرملة من نحسبه شهيدا من خيرة قادة العمالقة غادر دنيا البشر الفانية قبل اشهر رحمه الله وطيب ثراه
ولم تشفع لها كل التوجيهات التي حصلت عليها من جميع الجهات بالمحافظة وخارجها نظرا لتفوقها الدراسي وتميزها العلمي لان شهادة الميلاد اهم من شهادة الكفاءة والمتفوقة لانها ليست ميسرية
العنصرية والمناطقية داء عضال فرئيس الجامعة ميسري وعمداء الكليات ذكورا واناثا ثلاثة ارباعهم مياسرة من جهة الآباء او الامهات أهم شي من جمهورية المياسرة والصفوة المقربة لهم من مودية
مع احترامي وخالص تقديري لكل الشرفاء من ابناء وقادة مودية الذين وجدناهم نعم السند وعلى رأسهم المشير الدكتور بن عرب والعميد الدكتور الخضر لصور رئيس جامعة عدن وغيرهم من القيادات المتميزة بنبل اخلاقها
بالمناسبة حتى هؤلاء اساء لهم رئيس جامعة أبين بقوله لو يجي لصور وبن عرب يبوسوا الركب مابايمشي قرار التعيين لاخيها
أخيها لديه قرار تعيين ولم يستوعبه وواصل دراسته واثبت جدارته والتقديرات كلها امتياز ولديه شهادة الكفاءة والطرائقية فل الفل يعني كفاءة مش عاهة ومع ذلك يعاني الاقصاء لانه مش ميسري ولا من الصفوة.
ياجماعة العنصرية المقيته في جامعة ابين رحى تطحن الكفاءات طحن بحجة نظم ولوائح
المياسرة عمداء وإن لم تشملهم التخصصات بالكليات فاللوائح والنظم لا تطبق الا على المساكين
العنصرية التي بجامعة أبين بدأت تمتد اذرعتها الى مفاصل حيوية بأهم مؤسسات الدولة ومرافقها بالمحافظة وهذا مرعب
بالله متظلمة متفوقة وجديرة بكل المقاييس شهاداتها متنوعة لا تجد الانصاف لحد اللحظة وكل ذنبها انها ليست ميسرية والا لكانت لها الاولوية منذ تخرجها الاول
تعلم رئاسة الجامعة جيدا ان المتفوقة لم تحصل على شهاداتها المتنوعة على طبق من فضة او على قارعة الطرقات ولكنها خلاصة جهد جهيد انفقت عليه الوقت والجهد في اصعب الظروف المرضية التي مرت بها والدتها رحمها الله وطيب ثراها حينما كانت تدرس المختبرات والامدست
وتوفى والدها وهي طالبة بالدراسات الاسلامية فضمدت جرحها وذهبت للجامعة عقب دفنه لتأدية امتحان مساق د. مصطفى هبة فقد خشيت ان يتم استغلال ظرف الموت وتحرم المعيد بحجة التأجيل للدور الثاني والحمد لله حصلت على تطبيق كشأن بقية المساقات
ومع ذلك منذ حصولها على المستوى الاول بمعدل قرابة 98 منذ ثلاثة اعوام مازالت في البيت لانها لا تنتمي لجمهورية المياسرة
مؤسف انها وجدت التكريم من خارج الجامعة ولم تجد الانصاف من جامعتها ومازلت اتذكر كلمة رئيس الجامعة التي تشجع الكفاءات وترفع المعنويات حينما قال خلها تبلها وتشرب ماها رلم اخبرها حتى لا احطم نفسيتها وكل ذنبها أنها ليست ميسرية
شهد لها الكثيرون ممن يخافون الله داخل الجامعة وخارجها فقد تفوقت رغم بخس درجاتها الخمسين كما سبق ان بخس اخيها درجاته بدم بارد قبلها لانهم مش من المياسرة
بفضل الله كان الامتياز حليفهم حيثما اتجهوا والجزاء تم استبعادهم وعانوا الاقصاء ومرارة الظلم لانهم مش مياسرة لكن الله حسبهم
المحافظ رأى بأم عينه حجم الظلم ومذكرات التظلمات وحزمة التوصيات ولملمة اصحاب المصالح والمنتفعين من اصحاب المناصب للادلاء بشهادة مجروحة بحق من هم في سن اولادهم ومن لقي العافية دق بها صدره
بعض المياسرة الذين تعينوا وابتعثوا لم تطبق عليهم نظم ولا لوائح لانهم فلذات كبد المياسرة
حتى العمداء ليس مهما ان يكون التخصص له علاقه بمجال العمادة اهم شي معك صك المياسرة او من احبة المياسرة
المياسرة تهضم المتفوق وتريد اعتذارا لمن يطالب بحقه حين يطرق الابواب المؤصدة التي لايمتلك مفاتيحها الا المياسرة
جماعة المياسرة لم تحرك ساكنا وهي ترى عشرات التوجيهات والتوصيات يضرب بها عرض الحائط وانما التمست الاعذار للجناه وتركت الضحايا يتلمسون طريق النجاة
كنت آمل ان يتم إصدار قرار التعيين للمتظلمة ويطوى ملف التعسفات اكراما لمذكرة رئاسة الوزراء او للوزير او على الاقل احتراما لمقام المحافظ نفسه اثناء زيارته للجامعة ان لم يكن تقديرا لحزمة التوجيهات الصادرة من الجهات المعنية وكلهم قيادات ولجهود المتفوقة التي تثلج الصدر ولتضحيات الشهيد الذي بكاه كل من عرفه ومن لم يعرفه
المحافظ وعد بتمكينهم من حقوقهم التي كفلتها الشرائع الدينية والانسانية والمهنية وحث على الصبر في وقت يتم فيه اصدار الفتاوى واعلان المبتعثين
وعموما عساه المخافظ ينصف المتفوقة وأخيها الذي تعرض ايضا للتهديد امامه بحرمانه من منحته وفتواه ويكرمهم ويرد لهم اعتبارهم عقب تعسف السنوات العشر العجاف من دون صحوة ضمير
يظل الامل بالله كبير وحسن الظن بالله لكونهم مظاليم كل ذنبهم انهم مش من جمهورية المياسرة
بقي التذكير بقول الرسول الكريم ان المسؤولية امانة وانها يوم القيامة خزي وندامة واعملوا ليوم تشخص فيه الابصار ولا ينفع فيه مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
وللحديث تتمة والمتابعة مستمرة حتى انصاف المظاليم لا تنسوا الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
عفاف سالم