آخر تحديث :الثلاثاء-08 سبتمبر 2026-12:40م

اليمن ..الحرب الأخيرة !

الخميس - 13 أغسطس 2026 - الساعة 04:30 م
د.باسم المذحجي


"ستُدمر جميع البنى التحتية في المنطقة بضربات فولاذية من القوات المسلحة الإيرانية الجبارة، ولن يبقى لها أثر، وكأنها لم تكن موجودة". ماسبق تهديد ووعيد بدأت إيران في تنفيذه في اليمن والمملكة عبر ميليشياتها.

القوات المسلحة اليمنية _ سلطة شرعية. نجحت في رسم صورة غير حقيقية للقدرات أو التوقيت أو الاتجاه الاستراتيجي لقدراتها،مما جر الميليشيا بكل غباء لفضح نفسها أمام الشعب اليمني والعالم.

نجحت قوات الحكومة الشرعية في إخفاء التحركات الحقيقية، وحشد القوات في مواقع جبهات الحدود الشمالية (صعدة وحجة) ،والتي تعدالمعقل الرئيسي والمركز العقائدي للجماعة.مايعني أن الضغط العسكري المخطط له هو نقل ثقل المعركة إلى عقر دارهم، وتم رسم عمليات محاكاة للتضاريس الجبلية الوعرة المتاخمة لصعدة، وأشبة ماتكون بكوردون" (Cordon) أيّ طوق أمني على محافظة صعدة (معقل الميليشيا) ،ومن جميع الجهات، بما فيها التنسيق مع عناصر مقاومة داخل وجوار صعدة، والجميل في الأمر بأن ساعة الصفر الحقيقية اقتصرت على ضيقي النطاق من القيادة العليا لمنع تسريبها.

_بالفعل اندفع الحوثي بثقله خارج معقله في صعدة وسيقع الآن في الفخاخ التالية:

السيطرة و إحكام الرقابة والسيطرة على موانئ الساحل الغربي (خاصة الحديدة والصليف) لمنع تهريب الأسلحة والصواريخ.

استهداف شبكات تهريب النفط الإيراني، ومراقبة شركات الصرافة والتحويلات المالية التي تستخدمها الميليشيا.

تفعلت قنوات التواصل مع القبائل في مناطق طوق صنعاء وشمال اليمن وتقديم الدعم المالي والعسكري لها لفتح جبهات استنزاف داخلية.

تزودت القوات الحكونة الشرعية بأسلحة نوعية، مثل الطائرات المسيرة الحديثة، ومنظومات الدفاع الجوي، وأجهزة التشويش لتعطيل الصواريخ" جاري" والمسيرات الحوثية.

حاليًا تم تكثيف الدوريات في البحر الأحمر، وخليج عدن، وبحر العرب لضبط سفن الشحن الإيرانية أو المرتبطة بها.

تمارس الحكومة الشرعية ضغوط دولية ودبلوماسية حقيقية على طهران عبر دول صديقة لوقف إمداد الحوثيين بالخبراء، والتكنولوجيا العسكرية، وقطع الغيار الخاصة بالصواريخ الباليستية.

الحكومة الشرعية تتملك خطاب إعلامي قوي يكشف انتهاكات الميليشيا للأمن المائي والاقتصادي لليمنيين، وإبراز كلفة الحرب العالية التي يتحملها المواطن البسيط.