آخر تحديث :الخميس-03 سبتمبر 2026-12:33م

الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح الرقم الصعب في التاريخ اليمني

الخميس - 03 سبتمبر 2026 - الساعة 07:29 ص
فلاح انور


لقد كتبت عدة مقالات سابقة عن الزعيم الشهيد

علي عبدالله صالح رحمه الله حتى وجدت نفسي اعود للكتابه عنه مجددا كونه الرقم الصعب في التاريخ اليمني فهناك لحظات في تاريخ الوطن لايكون فيه الانجاز الحقيقي توقيع اتفاقيات بل تغيير فلسفة إدارة الدولة .


منذ تولي الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح قيادة الدولة وضعت اليمن في عهد جديد تجسد فيه النظام الجمهوري وتأسيس نظام قابل للحياة والبقاء بعيدا عن الاستحواذ على السلطة والتعسف في ممارستها رغم أن النظام

الجمهوري حين ذاك مر بصعوبات ذاتية وموضوعية محاولات اغراق اليمن في محطات اللاستقرار والفوضى ولكنه أعاد ترتيب أولويات الدولة اليمنية عبر نقل الثقل من السياسة إلى الاقتصاد ومن إدارة الصراعات إلى التنمية وكانت سياسته الحكيمة هي التي تقود الاقتصاد وتحدد مساراته وتفرض عليه اولوياتها وأما اليوم تحولت المشاريع الاقتصادية إلى رهينة التجاذبات الداخلية والخارجية والاستقطابات الإقليمية لمصالحها الخاصة وتعطلت المشاريع البنية التحتية وأصبحت موارد الدولة تستهلك في الازمات وتصفية الحسابات أكثر مما تستثمر في بناء الدولة .


لهذا كانت رئاسة الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح للدولة لم يكن مجرد وصول ضابظ إلى السلطة بل كانت استجابة لحالة الشعب اليمني سياسياواجتماعيا كانت تبحث عن تغير جذري وارتبط اسم الزعيم الشهيد صالح لدي قطاعات واسعة من الفقراء والطبقات الشعبية وتطبيق قانون الدولة وتوسيع التعليم والصحة ومشاريع الاسكان والزراعة وتوزيع الاراضي وحل وانهاء الأزمات الداخلية وعدم استخدام السلطة ضد خصومة وانما استخدم لغة الحوار لحل كافة المشاكل .


إعادة صياغة الذاكرة السياسية للزعيم الشهيد صالح في عهد يوصف النموذج المثالي الذي ينبغي

استعادته دولة ديمقراطية مكتمله تعبر عن حقيقة إرادة الشعب اليمني بكل فئاته وطبقاته فتاريخ الزعيم صالح تاريخ مقدس سياسي وان احترام تاريخه عبادة للتاريخ بتوفيره للشعب من كرامة وعدالة وسيادة (عهد زمن الاستقرار ) فتاريخ الزعيم الشهيد صالح يكتب بأصوات الأوفياء بأصوات الذين عاشوا في عهده والذي كان عهدا جميلا ولن ينقطع التاريخ باستشهاده دفاعا عن الوطن والحرية والكرامة ولئن غاب بجسده فإن ماتركه من سيرة ورصيد محبه واحترام وتقدير من كافة ابناء الشعب اليمني يمثل ارثا معنويا كبيرا وهو إرث يحمل في طياته معاني كثيرة ولا يساورني شك بالقائد احمد علي عبدالله صالح الذي نشاء في مدرسة وطنية في حب الوطن ويدرك قيمة هذا الإرث وان يواصل مسيرة والده .


رحمه الله الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح وغفر له وجزاه عن وطنه وشعبه واسكنه فسيح جناته انا لله وانا اليه راجعون .