ما تعرض رجل الأعمال كمال بن شعيلة من عملية اختطاف من داخل العاصمة عدن إلى أبين عمل ليس مدانًا فحسب، بل يثير الصدمة، أن يمر الخاطفون من وسط عشرات النقاط والثكنات العسكرية والأمنية وكأن البلاد والأرض مستباحة. كيف يحدث هذا، وكيف يستطيع رجل المال والأعمال والاستثمار أن يأمن على ماله وحياته؟ إنها سابقة جديدة.
طبعًا توجيهات محافظ أبين اللواء الدكتور مختار الرباش لا تسمن ولا تغني من جوع، وهي عبارة عن إسقاط واجب، فهو يأمر قوات عسكرية وأمنية وهمية لم تتحرك ولن تتحرك، ورأيته قبل قليل في خبر نشر مع عضو مجلس القيادة الرئاسي أبو زرعة المحرمي في الرياض.
طبعًا مكتب إعلام أبين الذي نشر خبر توجيهات المحافظ بتنفيذ حملة أمنية لملاحقة الخاطفين، أسهب في استعراض الخبر، وهو يدرك أنه مجرد كلام حبر على ورق ودعاية إعلامية.
كاتب الخبر يتابع تطورات الاختطاف أيضًا من مصر، ومعلوماتي أنه الأخ العزيز والصديق كمال بخير في خبر المراقشة مع القيادي الخاطف في الحزام الأمني عبد الحكيم باقس، وقيل صباح اليوم إنه أُفرج عنه، لكنه حلف بتناول الغداء عنده في الخبر.
طبعًا ضحكت على الضيافة والذبيحة، وحقيقة أنا أعرف أصحابي المراقشة بالنسبة للاختطاف، فعليك والله الأمان والاطمئنان بينهم، هم قبائل. بعكس الآخرين يهينون المختطف. لكن الحذر منهم في الثأر، فلن يمهلون هم والصبيحة يأخذون حقهم بسرعة وملب.
حقيقة ظاهرة الاختطاف مشينة، نرفضها وندينها بأشد العبارات، والسبب أن رجالًا مثل كمال وجابر بن شعيلة محترمون ورجال مال وأعمال، وليسوا متجبرين أو همجيين، ولا ينهبون حق الناس، فلديهم مالهم من تجارتهم الطويلة، وبالتالي عيب التعامل معهم بهذه الطريقة المتوحشة.
سلامات أخينا العزيز كمال، والدنيا عوافي، والله المستعان.