آخر تحديث :الأحد-06 سبتمبر 2026-03:34ص

للسعودية ماذا بعد كل هذا ..! باب المندب في خطر ..

السبت - 05 سبتمبر 2026 - الساعة 08:56 م
رياض أسعد


رياض اسعد

اعلن الحوثيون هدفهم الساحل الغربي (باب المندب ) وتحركوا صوبه و رشقوه بعدة صواريخ بالستيه وطيران مسير وصاحبه تحرك بري على الأرض سقطت معه مواقع هامه للشرعيه في مديرية جبل حبشي ومقبنه ويقال بانه تم استعادتها ، لكن الاخبار تقول بان الحوثي قطع طريق الكدحه المخاء وانه متجه الان نحو مفرق الوازعيه لتشديد الحصار على المخاء ياللغرابه !.

تخيلوا بان هذا المخطط كشفه الحوثي عبر وسائل التواصل الاجتماعي في اجتماع لوزير دفاعه بانه سيتم الهجوم بهذا النهج والاسلوب وتم بالفعل مارسم له الحوثي وهو الآن ينفذه بالحرف !.


الكل تابع تحشيد الحوثي نحو الساحل والكل يعرف بان هناك معركة قادمه يراد منها فصل الساحل الغربي عن تعز المدينة فماذا صنعت الشرعيه والمملكة ؟.

كالعادة لا شيئ فكان السقوط المدوي بهذا الشكل والسرعه !.

لن اذهب بعيد واقول بان هناك ماوراء الاكمه ولكن الأحداث المتسارعه على أرض الواقع هي من تتحدث عن ذلك .


الحوثي يحشد ويتوعد ويحدد هدفه ...

و الشرعيه والمملكة تقفان موقف المتفرج فلا اسلحه نوعيه دخلت المعركه ولا هم يحزنون فكيف تتساقط مواقع هامه واستراتيجية بالنسبه للشرعيه بهذه السرعه ، اذن هناك خلل يجب اولا ان يعالج ومن ثم محاسبة من كان سبب السقوط ، أرواح ازهقت مقابل ماذا سقوط مدوي ، كان الأولى ان تسقط هذه الأرواح في معركة التحرير لا في معركة السقوط ، الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى .


معركة الحوثي لفصل المدينة عن الساحل الغربي وتأمين باب المندب ...


كل هذه القوة البشريه والاسلحه المستخدمه من الحوثي في هذه المعركه من أجل تأمين باب المندب والسيطرة عليه كاملا لخدمة ايران الصفوية بحربها مع أمريكا ، ان يستميد الحوثي كل هذه الاستماته من أجل الحصول على هذا الهدف لهوى غالي بالنسبة له يعتبر هدف اسمئ سعى للحصول عليه عبر خبراء ايرانيين ولبنانين من حزب الله لتكتمل خطة ايران بابتزاز العالم بحصاره اقتصاديا .


الشرعيه ...

سمعنا عن اسلحه نوعيه دخلت الخدمه في جيش الشرعيه فلماذا لا تستخدم في هذه الحرب ام ان هناك حرب اخرى سيستخدموها فيها عجبي !.


الشرعيه تسمع وترى عدوها يحشد ويبادر بالقتال وتكتفي باستقبال اللطم ولا تفعل شيئ ومع هذا تغض الطرف عنه من أجل اصدار بيانات ادانه هزلت ورب الكعبه .


الشرعيه تصحو بعد ان يقتل القتيل لكنها تحضر مراسيم عزاءه حتى لا يقال عنها انها غائبه أيضا عن هذه المراسيم صاحبة واجب اسفي عليها شرعيه .


الشرعيه ستظل ضعيفة مرهونه قرارها بيد غيرها مالم تسجل موقفا في مثل هكذا أحداث فهي حاليا كالنعامه تضع رأسها في التراب عندما تحس بحالة الخطر واي خطر أشد مانحن فيه اليوم عن اي شرعيه تتحدثون !.

السعودية ماذا بعد كله هذا ...


ماذا تنتظر الشقيقة الكبرى تنتظر ان تحدث الطامه الكبرى ويتم الاستيلاء على باب المندب فوالله لو حصل هذا الأمر فلن تستطيع اي قوة في الأرض ان تجبر الحوثي على مجرد فكرة الجلوس معه على طاولة حوار من أجل حل القضية اليمنية ستتوسع شهيته و سيتجاوز حدوده فاطماع ايران ليس لها حدود .


يجب على المملكه ان تبتعد عن مخاوفها وان يكون لها عنصر المباغته فالفرص لا تعوض فالخطر اصبح قريب منها جدا وحتى لا يقال بأنها تخشى مواجهة إيران الصفويه ، اجعلوا من الشرعيه فرس رهان ترهنون به على فوزه في هذه الحرب مالم ستظل الشرعيه ركيكة المعنى مجزاة الاحرف ومن خلفها السعودية نعيش معهم في سراب نحسبهم اقوياء في الظاهر وفي داخل جوفهم الخوف والجبن من الحوثي .

الى متى سنظل نستقبل من الحوثي ولا نرسل له الموت .