آخر تحديث :الثلاثاء-08 سبتمبر 2026-12:24م

من يغلق باب المدارس اليمنية في مصر؟ ومن يحاول إخفاء الحقيقة عن وزيرة الخارجية.؟

الثلاثاء - 08 سبتمبر 2026 - الساعة 11:46 ص
د. هزم أحمد


اليمن.... أولاً

صرخة وطنية إلى معالي وزيرة الخارجية والجهات العليا: مستقبل أبنائنا ليس لعبة إدارية! ما يحدث في ملف المدارس اليمنية في مصر لم يعد مجرد تأخير إداري يمكن السكوت عنه بل أصبح قضية وطنية تكشف حجم الخلل في إدارة شؤون أبناء الجالية وتطرح سؤالًا خطيرًا أمام الدولة: لماذا لا يصل صوت أصحاب القضية إلى صاحبة القرار؟ إذا كان أبناء الجالية وأولياء الأمور قد سعوا للقاء معالي وزيرة الخارجية لطرح معاناة أبنائهم ثم جرى تهميش هذا الملف أو عدم إيصاله بالصورة التي تعكس حجم الأزمة فإن الأمر يستوجب الوقوف أمامه بجدية فالوزيرة لا تحتاج إلى رواية طرف واحد وإنما تحتاج إلى أن تسمع مباشرة من أولياء الأمور ومديري المدارس والطلاب وأن تعرف أين تعطلت القضية ولماذا لم تصل إلى حل حتى اليوم والسؤال الأكثر إلحاحًا: إذا كانت الجهات المصرية المختصة لا تمانع استمرار العملية التعليمية متى التزمت المدارس بالاشتراطات والتوجيهات المطلوبة وإذا كان مديرو المدارس مستعدين للالتزام بأي متطلبات رسمية فأين تكمن العقدة؟ لماذا يستمر التعطيل بينما الطلاب هم من يدفعون الثمن؟ أين دور الجالية التي يفترض أن تكون صوت أبناء اليمن في الخارج؟ وأين نتائج الملحقية الثقافية في هذا الملف؟ وأين التقرير الذي يوضح للرأي العام ماذا تم إنجازه وما الذي تعثر ومن يتحمل مسؤولية التعثر؟ نحن لا نريد صراعًا مع السفارة ولا مواجهة مع الجالية ولا اتهامًا لأحد قبل التحقيق نحن نريد الحقيقة والحقيقة لا يمكن أن تظهر في الغرف المغلقة ولا عبر حجب أصحاب القضية ولا بإبقاء ملف المدارس بعيدًا عن طاولة المسؤول الأول لذلك نطالب معالي وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين والجهات العليا بفتح تحقيق عاجل ومستقل في ملف المدارس اليمنية في مصر والاستماع إلى جميع الأطراف والاطلاع على المراسلات الرسمية مع الجانب المصري وتحديد أسباب تعثر الحلول ومحاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو تعطيلها لمصلحة الطلاب وفي الوقت ذاته يجب اعتماد حل قانوني ومنظم يضمن استمرار تعليم أبنائنا على أن تلتزم المدارس بكل الشروط والتوجيهات التي تطلبها الجهات اليمنية والمصرية باعتبارها حلًا مؤقتًا إلى أن تستقر الأوضاع في اليمن ويعود الطلاب إلى وطنهم دعوة موحدة للتحرك من هنا ندعو أولياء الأمور والطلاب ومديري المدارس وأبناء الجالية اليمنية في مصر وكل المهتمين بمستقبل التعليم إلى توحيد الموقف والكلمة والتحرك بصورة مسؤولة ومنظمة بعيدًا عن المناكفات الشخصية والانقسامات تحت مطلب واحد واضح: فتح ملف المدارس أمام الجهات العليا وكشف الحقيقة كاملة ومعالجة الملف بصورة قانونية عاجلة تحفظ مستقبل أبنائنا نريد لجنة موحدة تمثل أولياء الأمور والطلاب والمدارس ترفع ملفًا موثقًا إلى معالي وزيرة الخارجية والجهات العليا وتطلب لقاءً مباشرًا ومسؤولًا لعرض القضية بكل تفاصيلها بعيدًا عن الانتقائية أو حجب المعلومات لا للتفرق لا لتبادل الاتهامات لا للصمت نعم لوحدة الصف نعم للتحرك المؤسسي نعم لحماية مستقبل أبنائنا يا أبناء الجالية هذه لحظة مسؤولية جماعية فلا ينبغي أن يبقى كل طرف يعمل منفردًا بينما مستقبل الطلاب معلق فلنتوحد حول قضية أبنائنا ولنجعل صوتنا واحدًا ومطلبنا واحدًا: ? افتحوا الملف اكشفوا الحقيقة حددوا المسؤولية أنقذوا العام الدراسي وأعيدوا أبناءنا إلى مقاعد الدراسة مستقبل أبنائنا خط أحمر والتعليم حق وليس منّة واليمن أولاً