آخر تحديث :الجمعة-29 أغسطس 2025-10:06م

توقف أيها التاريخ

الإثنين - 30 ديسمبر 2013 - الساعة 05:16 م
نعمان الحكيم

بقلم: نعمان الحكيم
- ارشيف الكاتب


كتبت ذات يوم : ( الموت لدعاة الوحدة أو الموت ) عنواناً لمقال لي عام 1994م ..

 

كارثة ثلاثية التوصيف حلت بسناح .. في جمعة شبيهة بجمعة عيد الأضحى في عام 1994م التي حلت بحي السعادة وقتلت أبرياء نزحوا من مكيراس النجاة , فلحقتهم صواريخ وقذائف العود (الشقيق) لتتناثر أشلاؤهم كقرابين وضحايا العيد .. وأي عيد ؟!

 

توقف أيها التاريخ .. وأكتب الأحداث من الوم الدم القاني , وليس بالحبر الأسود سجل أيها التاريخ هذه الجرائم الشبعة التي وان برروا  حدوثها , فأنها لا تنطلي على العقلاء .. وسجل هذه الصفحات بدماء الأبرياء في سناح / الضالع .. وأين , ولمن ؟!

 

المرة : خيمة عزاء والمكان : مدرسة .. مكان علم وتعليم .. والحضور : أبرياء بسطاء , جمعتهم المواساة والمؤازرة في مثل هذه المصائب , هم أتوا للعزاء .. فكانت النهاية التي تبحث عن معزين .. وهم أتوا سلميين , فتحولوا إلى ركام محترق , ممزق الجثث ماذا يجري , لماذا , ومن المستفيد , الله ينتقم من الفاعلين ..؟!

 

نحن نتضامن ونصرح : أوقفوا هذه المذابح والجرائم .. ولن نستطيع فك شفرة هذه الجرائم , ولن نحصل على الحقيقة , فقط نقول : لماذا هذه الجرائم منذ عام 1994م تتكرر , وضحايا أبرياء , من أبين , تعز , صنعاء , حضرموت , الضالع , وغيرها من المحافظات ؟َ!

 

طفح الكيل .. وآن أوان ترك الجيش والعسكري للمدن , واجراء محاكمات عادلة لمن يسفك الدماء .. وبدون تأخير ..

 

الرحمة للشهداء في كل مكان وزمان .. وسجل يا تاريخ أحداث سناح !