تريثت بالإدلاء برأيي في حادثة تعرض الكابتن قيس محمد صالح لمضايقات و استجوابات من جهة ليس لها علاقة بالقضاء..و هذا عيب أسود يندى له الجبين..* تريثي هذا كان لسببين:الأول: قراءة ما بين سطور ما حدث لقيس بتأن..حتى لا أقع تحت طائلة الانفعال الذي يقود لسكة تظلم طرفي المشكلة..الثاني : أن خلفيتي عن المشكلة لا تخرج عن إطار ما قرأت من اجتهادات هنا أو هناك..و هذا ليس كافيا طالما و شعوري يتعاظم بأن هناك حلقة مفقودة في الموضوع..* و لأجل ينقشع الضباب الذي يلف ما حدث لقيس انتظرت بيانا رسميا من إدارة نادي التلال توضح فيه ملابسات خلافها مع قيس ( إن كان هناك خلاف أصلا)..* لكن إدارة نادي التلال فضلت الصمت المطبق..ربما على خلفية ما يلتصق بالكلام من فضة و السكوت من ذهب..* عدم إصدار إدارة التلال بيانا فوريا يضع النقاط فوق و تحت حروف ما حدث لقيس يؤكد أمرين..إما إن إدارة التلال لا تعلم (ما هي داري منين يقرحين)..و تفاجأت بأمر استجواب قيس شأنها شأن كل مندهش..و هذه مصيبة* أو أنها على علم بما حدث.. و هنا المصيبة أعظم..على أساس أن الإدارة التلالية أخطأت بوصلة الجهة التي كان يفترض اللجوء إليها قانونيا.. إذا كانت المسألة مسألة تهرب قيس من دفع قيمة الشرط الجزائي نظير إخلاله بالعقد..* و عليه كثر الذين يصطادون في المياه العكرة و يهولون إعلاميا ما يحدث هذه الأيام في عدن.. و الفجوة بدأت تتسع كل يوم.. و البركة في الفرقاء الذين يلعبون مباراة تكسير عظام من عدن إلى القاهرة ذهابا و إيابا دون الوضع في الاعتبار مستقبل اللاعب و المدرب..* ليت إذاعة عدن تعمل كما كان زمان.. كنت حررت إلى برنامج ما يطلبه المستمعون رسالة أطالب فيها بإذاعة أغنية (الصلح خير) للفنانة الجميلة نادية مصطفى.. إهداء مني لإدارة التلال و قيس..من يدري قد تعود المياه إلى مجاريها.. أو ينفصل الطرفان بالتراضي.. كل طرف يأخذ حقه..و يا دار ما دخلك شر..