أعلن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن عدد المفقودين في اليمن بلغ منذ عام 2014 ما يقارب خمسة آلاف شخص، تم تسجيلهم عبر شبكة الروابط العائلية، وذلك من بين أكثر من 94 ألف مفقود على مستوى العالم.
وبمناسبة اليوم الدولي للمفقودين، قالت اللجنة إن هذا اليوم يمثل فرصة لتسليط الضوء على آلاف العائلات التي لا تزال تعيش في قلق دائم بانتظار معرفة مصير أحبائها الذين اختفوا جراء النزاعات المسلحة أو أعمال العنف أو التهجير القسري أو حتى الكوارث الطبيعية.
وأوضحت اللجنة أن فرقها في اليمن وزّعت وجمعت أكثر من 37 ألف رسالة تابعة للصليب الأحمر خلال الفترة من 2014 وحتى نهاية 2024، في إطار جهودها للحفاظ على تواصل العائلات المشتتة بفعل الحرب.
كما سجلت خلال الفترة ذاتها 4,828 مفقوداً، وسهّلت ما يزيد عن 145 عملية لمّ شمل بين عائلات وأقارب، بينهم أطفال قُصَّر.
وقالت كريستين شيبولا، رئيسة بعثة الصليب الأحمر في اليمن: "من حق العائلات أن تعرف ما حلّ بذويها".
وأكدت أن انتظار هذه العائلات لا ينبغي أن يُهمل، مشددة على أن مرور الوقت لم يُخفف من آلامهم، ولا يمكن أن يُقدّم الحقيقة التي يستحقونها.