أصدر حزب رابطة الجنوب العربي الحر في عدن، مساء السبت، بيانًا سياسيًا هامًا بمناسبة الذكرى الـ58 لعيد الاستقلال، شدّد فيه على أن مستقبل الجنوب لا يمكن أن يُبنى إلا على قاعدة الشراكة الكاملة ونبذ ثقافة الإقصاء التي كانت – بحسب البيان – سببًا في كثير من صراعات الماضي.
وأكدت الرابطة أن الجنوب لا بد أن يتجه نحو “دولة فيدرالية خالية من ثقافة الصراع والإقصاء”، دولة تحترم التنوع الجغرافي والاجتماعي، وتمنح كل محافظة حق إدارة شؤونها وثرواتها في إطار فيدرالية كاملة، باعتبار ذلك الطريق الوحيد لضمان الاستقرار وبناء نموذج سياسي جديد لا يكرر أخطاء التجارب السابقة.
وأشار البيان إلى أن ذكرى 30 نوفمبر تمثل محطة ملهمة لاستلهام تضحيات دورات النضال الوطني ضد الاستعمار البريطاني، من المهرة شرقًا حتى باب المندب غربًا، حين قدم أبناء الجنوب قوافل الشهداء والجرحى والمنفيين خلال 129 عامًا من الاحتلال. وذكّر بدور القوى الوطنية في جبال فحمان ويافع والضالع وردفان والعوالق والربيزي ومدن حضرموت وشبوة، إضافة إلى الحراك السياسي والنقابي والمدني في عدن التي كانت منارة الوعي والصحافة الجنوبية، وصولاً إلى تحقيق الاستقلال في 30 نوفمبر 1967.
وجدد الحزب دعوته للجنوبيين إلى استلهام هذه الروح ومواصلة السعي نحو “الاستقلال الثاني”، القائم على تجاوز أخطاء الماضي وتوحيد الصف، وبناء دولة جنوبية معاصرة تحترم الحقوق، وتقوم على الشراكة لا الإقصاء.
وفي سياق متصل، حذر البيان حكومة الشرعية من استمرار تدهور الخدمات وقطع الرواتب، معتبرًا أن “للصبر حدود”، داعيًا إلى معالجة الأوضاع قبل انفجار الغضب الشعبي.
كما حيّا الحزب جهود التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، مشيدًا بالدعم المقدم على مختلف المستويات.
وفي ختام بيانه، دعا حزب رابطة الجنوب العربي الحر إلى توحيد الجهود والت
مسك بوحدة الصف، وصولاً إلى إقامة دولة الجنوب العربي الفيدرالية كاملة السيادة على كامل ترابها.
بيان سياسي هام بمناسبة عيد الاستقلال .
تحل علينا الذكرى ال ٥٨ ليوم الإستقلال الوطني المجيد الذي تحقق في ٣٠ نوفمبر ١٩٦٧م، ذلكم اليوم الذي جاء تتويجاً لنضالات شعبنا الجنوبي في كل جغرافيا الجنوب العربي من المهرة شرقا الى باب المندب غربا قدم خلاله ابناء الجنوب العربي قوافل من الشهداء والجرحى والمنفيين بأمر من المستعمر البريطاني وخلال ١٢٩عام .
لقد خاض شعبنا، بقواه الوطنية المختلفة، كفاحاً مسلحاً طويلاً ضد الوجود البريطاني في الجنوب العربي حيث شهدت جبال وسهول الجنوب مقاومة لا زالت بعض شواهدها قائمة حتى اليوم في شبوة وحضرموت وجبال فحمان ويافع والضالع وردفان والعوالق والربيزي وغيرها من جبال وسهول الجنوب العربي .
كما شهدت عدن ومدن الجنوب حر
اكا سياسياً ومدنيا ونقابياً، عمال وطلبة ونساء وحتى جنود، ضد الاحتلال وكانت عدن منارة الوعي الجنوبي من خلال الصحافة العدنية وروادها الاوائل حتى تحقق الاستقلال في ٣٠ نوفمبر ١٩٦٧م ، وكان حزب رابطة الجنوب العربي في مقدمة النضال ورائد الحركة الوطنية ضد الاحتلال .
اننا في حزب رابطة الجنوب العربي الحر إذ نهني جماهير شعبنا في الجنوب بذكرى الإستقلال نشد على ايديهم لاستلهام دروس الماضي، القريب والبعيد، والنهوض لانجاز الاستقلال الثاني الذي يتجاوز اخطاء الماضي من خلال بناء دولة الجنوب العربي الفيدرالية الخالية من ثقافة الصراع والإقصاء، تحترم التنوع في جغرافيا الوطن وحق محافظات الوطن في ادارة شؤونها وثروتها في اطار فيدرالية كاملة .
وبالمناسبة فاننا نحذر حكومة الشرعية من إستمرار تدهور الخدمات وقطع الرواتب ونقول لهم للصبر حدود .
كما نحيي جهود الأخوة في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية وما يقدموه من دعم وعلى كافة المستويات .
ختاماً عاش الجنوبي العربي حرأ ابياً خالداً ..ولتتوحد الجهود والحفاظ على وحدة الصف نحو التحرير والاستقلال وإقامة دولة الجنوب العربي الفيدرالية كاملة السيادة وعلى كامل تراب الوطن .
صادر عن :
حزب رابطة الجنوب العربي الحر (الرابطة ) عدن .
٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥م
.
غرفة الأخبار / عدن الغد