تصاعدت في الساعات الماضية تصريحات سياسية حادة تتهم قيادات في الحرس الثوري الإيراني بالتحكم الكامل في قرار جماعة الحوثي، وعلى رأسهم طباطبائي وشهلائي، مؤكدة أن هؤلاء لم يصلوا إلى صعدة للسياحة، بل لقيادة القرار والإشراف على المعارك وصناعة “اليمن الجديد” وفق نموذج طهران.
وبحسب ما تداوله ناشطون وسياسيون، فإن الحضور الإيراني لم يعد خافيًا، إذ يجري التأكيد على أن طهران تدير المشهد عبر هؤلاء القادة الذين يتحركون بين بيروت وطهران، فيما تعمل أدواتهم في اليمن على تنفيذ الأجندة.
وأضافت التصريحات أن القيادة الفعلية لجماعة الحوثي ليست في صنعاء، بل في يد “طباطبائي” ومن قبله “شهلائي” وفرق الحرس الثوري الإيراني، معتبرة أن اليمن مختطف ومن يحكمه اليوم “ليس يمنياً”.
وتشير هذه المواقف إلى اتساع دائرة الانتقادات الموجهة للحوثيين، وسط اتهامات متزايدة لهم بالارتهان للخارج، وخدمة المشروع الإيراني في المنطقة على حساب اليمنيين ومستقبل بلدهم.
غرفة الأخبار / عدن الغد