دعت قيادة مقاومة المراوعة التهامية الجهات المعنية بمكافحة الإرهاب على المستويين الإقليمي والدولي إلى بناء وتأسيس شراكات حقيقية وفاعلة، لمواجهة التحديات والمخاطر المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، وفي مقدمتها خطر الجماعات والتنظيمات الإرهابية التي تهدد أمن واستقرار دول الإقليم والعالم.
وأكدت القيادة، في بيان صادر عنها، أن ما تشهده المنطقة من أزمات متسارعة وصراعات متشابكة انعكس سلبًا على مصالح الشعوب والدول، وأسهم في خلق بيئة تخدم الجماعات الإرهابية، وفي مقدمتها مليشيات الحوثي المدعومة من إيران، مشيرة إلى أن تهامة تمد يدها للتعاون الجاد مع كل القوى الفاعلة في مجال مكافحة الإرهاب.
وشددت قيادة مقاومة المراوعة التهامية على التزامها بمواصلة الكفاح المسلح ضد مليشيات الحوثي الإرهابية وكل التنظيمات المتخادمة معها، معتبرة أن مقاومة المشروع الحوثي – الإيراني تمثل عهدًا لا رجعة عنه حتى تحرير تهامة، وإنهاء التهديد الذي يشكله المشروع التوسعي الإيراني على البحر الأحمر وخطوط الملاحة الدولية.
وأوضحت القيادة أن تهامة، وبحكم موقعها الجيوسياسي المؤهل، مستعدة للقيام بدور فاعل في مواجهة الإرهاب، مؤكدة أن تضحياتها تأتي أولًا دفاعًا عن أرضها وشعبها وحقه المشروع في الإدارة الذاتية وتقرير المصير بعيدًا عن الوصاية والهيمنة، وثانيًا دفاعًا عن الشرعية في إطار التحالف العربي.
وفي الوقت ذاته، شددت القيادة على أن هذا الالتزام لا يعني القبول بأي مرجعيات أو اتفاقات لم تكن تهامة طرفًا فيها، أو تلك التي كرست الإقصاء والتهميش بحق تهامة أرضًا وإنسانًا، بما في ذلك مخرجات حوار موفنبيك واتفاق ستوكهولم، أو أي اتفاقات مشابهة.
وأكد البيان أن نضال الشعب التهامي مستمر منذ أكثر من عشرة عقود، وأن إرادته الصلبة لم تنكسر رغم آلة الحرب، بل تعمّدت بتضحيات الشهداء والجرحى الذين سُجلوا في صفحات تاريخ تهامة النضالي.
وجاء في البيان
قيادة مقاومة المراوعة التهامية: تهامة تمد يدها للمعنيين بمكافحة الإرهاب اقليميا ودوليا لبدء تأسيس شراكات حقيقية...
عدن الغد / خاص
في خضم هذه الأزمة وتسارع الأحداث وتطورها في جنوب الوطن والصراعات والمخاطر التي تحيط ببلداننا في المنطقة والإقليم والتي تعكس بظلالها على مصالح شعوبنا ودول المنطقة والعالم وتصب في مصلحة الجماعات والتنظيمات الإرهابية ..
فإن تهامة تمد يدها للمعنيين بمكافحة الإرهاب على المستوى الإقليمي والدولي لبناء وتأسيس شراكات حقيقية تضمن تحرير بلادنا وتخليص شعبنا التهامي من إحتلال مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيا وتضمن له الأمن والسلام والإستقرار والتنمية المستدامة وتحقيق تطلعاته المشروعة وفي طليعتها تحرير بلادنا (تهامة) من المليشيات والأذرع الإيرانية الطائفية وتمكين شعبنا التهامي من الإدارة والحكم الذاتي كحق أصيل ناضل أجله وفي سبيل تحقيقه بثبات لا يلين وبإرادة فولاذية لم تكسرها أسلحة وآلات الحروب العسكرية الفتاكة على منذ أكثر من عشرة عقود من الزمن ولن تنكسر بل انها عمدت بأرواح ودماء شهداء وجرحى أحرار تهامة المخلد في سجل تاريخ شعبنا ونضاله المستمر نؤكد على الآتي:
1• إننا في قيادة مقاومة المراوعة التهامية وكجزء وفصيل من الحراك التهامي والمقاومة التهامية لا نتجزأ عنه نمد أيدينا للمعنيين بمكافحة الإرهاب في المنطقة لبناء وتأسيس شراكات حقيقية لمواجهة التحديات واامخاطر التي تهدد أمن بلادنا ومصالح شعبنا ودول المنطقة والعالم الحر.
2• إلتزام تهامة مواصلة الحرب على المليشيات الحوثية المدعومة إيرانيا وكل التنظيمات المتخادمة معها وإن مبدأ المقاومة في وجه هذه التنظيمات التزام وعهد قطعناه لشعبنا ولا رجوع عنه قبل إنهاء التواجد الإرهابي الحوثي والتهديد الذي يشكله المشروع التوسعي الإيراني على منطقة البحر الأحمر وخطوط الملاحة البحرية.
3• ان تهامة ملتزمة بمقاومة ومواجهة العدو الحوثي وتبدي إستعدادها للقيام بدورها الفاعل من موقعها الجيوسياسي المؤهل فإنها تؤكد في الوقت ذاته أنها تقاوم وتقدم التضحيات أولا دفاعا أرضها وشعبها وحقه المشروع في الإدارة الذاتية وتقرير مصيره بعيدا عن الوصاية والهيمنة وثانيا دفاعا عن الشرعية في إطار التحالف العربي إلا أن هذا الإلتزام لا يعد قبولا بأي مرجعيات او اتفاقات تخص الشرعية ولم تكون تهامة طرفا فيها او جزء منها او أي مرجعيات واتفاقات مشابهة لمخرجات حوار #موفنبيك_صنعاء واتفاق #ستوكهولم المشؤوم وأي اتفاقات ترسخ الإقصاء والتهميش على تهامة الأرض والإنسان.
صادر عن /
سامي باري ـ قائد مقاومة المراوعة التهامية
السبت 3 يناير 2026م