أعربت مبادرة الدبلوماسية الموازية للعملية السياسية عن ترحيبها بالدعوة التي أطلقت لاستضافة حوار جنوبي–جنوبي، معتبرة هذه الخطوة تطورا مهما يعكس إدراكا متقدما لتعقيدات القضية الجنوبية، ويمثل مدخلا سياسيا لمعالجة جذورها ضمن مقاربة واقعية وشاملة.
وأكدت المبادرة، في بيان لها، أن هذا الحوار يشكل فرصة حقيقية لإعادة ترتيب البيت الجنوبي وفتح مسار سياسي جديد يستجيب للمطالب المشروعة لشعب الجنوب وحقوقه السياسية، ضمن رؤية واضحة، وضمانات محددة، وجدول زمني جاد.
وشددت على أن نجاح أي حوار سياسي مرهون بشموليته واحترامه لإرادة الشعب، وابتعاده عن منطق الإقصاء والتفرد، مؤكدة أن تحقيق السلام الدائم لا يمكن أن يتم عبر تسويات مؤقتة، بل من خلال حلول استراتيجية تضمن الأمن والاستقرار وتصون مستقبل الأجيال القادمة.
وثمنت المبادرة الدور الإقليمي الداعم لمسارات السلام، معتبرة أن رعاية هذا الحوار تعكس التزاما مسؤولا بتعزيز الحلول السياسية الواقعية، ومعالجة الانقسامات القائمة عبر أدوات الحوار والتوافق.
وجددت مبادرة الدبلوماسية الموازية التزامها بمواصلة جهودها السياسية والفكرية والدبلوماسية المساندة للعملية السياسية، والمساهمة في دعم مسارات السلام، وتعزيز السرديات التي تعلي من قيمة الحوار، وتؤكد أن إرادة الشعوب تمثل الأساس لأي حل سياسي عادل ومستقبل مستقر.