قال الكاتب والمحلل السياسي يحيى الأحمدي إن اليمن يقف اليوم أمام مرحلة جديدة، يصعب في الوقت الراهن تصور ملامحها أو إدراك طبيعتها ومساراتها المقبلة، مؤكدًا أن هذه المرحلة، رغم اختلاف الوجوه القريبة أو البعيدة عن هموم المواطنين، لن تكون على الأرجح بمستوى الطموحات ولا بحجم التضحيات التي قدمها اليمنيون.
وأوضح الأحمدي في تدوينة له أن التغييرات السياسية المرتقبة لا تعني بالضرورة تحسنًا حقيقيًا في الواقع المعيشي أو الوطني، ما لم تُبنَ على مشروع وطني جامع يستجيب لتطلعات الشعب في الحرية والكرامة وبناء الدولة.
وأشار إلى أن اليمنيين ما زالوا يتطلعون إلى وطن يضمن لهم حق العيش الكريم، وينهي دوامة الصراعات، داعيًا إلى مراجعة شاملة للمسارات القائمة والعمل على تصحيحها بما يخدم المصلحة العامة ويعيد الاعتبار لإرادة الشعب.