قال الصحفي ناصر الشليلي إن كلمة فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي لم تكن خطابًا عابرًا، بل مثّلت إعلان انتقال سياسي وأمني إلى مرحلة جديدة، تتصدرها عناوين وحدة الصف، تثبيت الأمن، واستعادة الدولة.
وأوضح الشليلي أن الكلمة حملت رسالة جامعة تؤكد أن اليمن لا يتقدم إلا عندما تتوحد إرادته الوطنية، وتُقدَّم المصلحة العامة على المصالح الضيقة، بما يعزز مسار بناء الدولة ومؤسساتها.
وأشار إلى أن مضامين الخطاب تعكس توجهًا واضحًا نحو ترسيخ الأمن والاستقرار، وتوحيد الجبهة الداخلية، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام اليمنيين لاستعادة دولتهم وتحقيق تطلعاتهم في السلام والتنمية.