أكد الاتحاد الأوروبي استمرار عملياته البحرية في البحر الأحمر، ضمن مهمة «أسبيدس»، بهدف تأمين حركة الملاحة الدولية وحماية السفن التجارية العابرة للممرات البحرية قبالة السواحل اليمنية.
وأعلنت مهمة «أسبيدس» البحرية، في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، أنها أمّنت عبور أكثر من 1,440 سفينة تجارية في البحر الأحمر منذ انطلاق مهمتها مطلع العام الماضي، موضحة أن وحداتها البحرية وفّرت الحماية والدعم المباشر للسفن أثناء مرورها في المنطقة.
وأشارت المهمة الأوروبية، في مقطع فيديو مرفق بالبيان، إلى أن أسطولها الحربي تمكن خلال فترة عمله من تدمير 19 طائرة مسيّرة، وزورقين مسيّرين، وأربعة صواريخ باليستية تابعة لجماعة الحوثي، أثناء محاولتها استهداف سفن الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن.
كما أوضحت «أسبيدس» أنها نفذت أربع عمليات بحث وإنقاذ بحرية، أسفرت عن إنقاذ 93 بحارًا من حوادث بحرية مختلفة، في إطار مهامها الإنسانية إلى جانب الدور الأمني الذي تضطلع به.
ويُذكر أن الاتحاد الأوروبي أطلق مهمة «أسبيدس» في 19 فبراير 2024، عقب تصاعد الهجمات التي استهدفت السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب، وما شكّلته من تهديد لحركة التجارة العالمية.
وكان مجلس الاتحاد الأوروبي قد أقر، في فبراير الماضي، تمديد ولاية مهمة «أسبيدس» لمدة عام إضافي، على أن تنتهي في 28 فبراير 2026، تأكيدًا على التزام الاتحاد بحماية أمن الملاحة البحرية في المنطقة.