اصدر قائد المقاومة الشعبية في بالحاف بمديرية رضوم محافظة شبوة الشيخ خالد علي العظمي بيان رحب فيه بمبادرة المملكة العربية السعودية الشقيقة لعقد مؤتمر حوار جنوبي–الجنوبي برعايتها في العاصمة الرياض، معتبرًا هذه المبادرة خطوة هامة في مسار الحل السلمي العادل للقضية الجنوبية وفتح آفاق سياسية جديدة تحقق تطلعات أبناء الجنوب في السلام والعدالة.
وفي البيان صادر عنه، أكد الشيخ خالد علي العظمي أن الخطوة السعودية تجسد موقفًا أخويا ثابتا للمملكة تجاه شعب الجنوب وقضاياه المشروعة، مشددًا على أن السعودية لم تتوانى لحظة واحدة عن دعم قضية الجنوبية في مختلف المراحل والمنعطفات التاريخية، ما يعكس الروابط الأخوية والالتزام الراسخ تجاه استقرار الجنوب وأمنه.
وأشار الشيخ العظمي إلى أن الدعوة السعودية تمثل فرصة حقيقية لكسر حالة الانقسام واستعادة الحوار العقلاني بين كافة المكونات الجنوبية، مؤكدًا أن حل القضية الجنوبية لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال حوار شامل يضمن العدالة ويصون التعددية والتوافق الوطني.
وأضاف أن السعودية، باستضافتها لهذا الحوار، تؤكد أنها شريك أصيل في كل مساعي السلام والاستقرار في الجنوب.
وتأتي هذه المواقف في سياق ترحيب واسع من مختلف الشخصيات السياسية والاجتماعية في الجنوب بالدعوة السعودية، حيث رحب تكتل شباب أبناء مناطق الواحدي بمحافظة شبوة ومختلف التيارات والقوى الوطنية بالمبادرة، معتبرين إياها خطوة إيجابية نحو معالجة عادلة ومستدامة لقضية شعب الجنوب، وداعين إلى توحيد الصف الجنوبي والمشاركة الفاعلة لإنجاح مؤتمر الرياض.
من جانبها، أكدت المملكة العربية السعودية ترحيبها بالدعوة لعقد مؤتمر شامل يجمع المكونات الجنوبية، مشددة على أن الحوار هو السبيل الأمثل لبلورة حلول عادلة وشاملة تلبي تطلعات شعب الجنوب ضمن تسوية سياسية شاملة، وذلك في إطار العلاقات الأخوية ، وحرص المملكة العربية السعودية الشقيقة على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي ختام بيانه، جدد الشيخ خالد علي العظمي تقديره للدور البناء للمملكة العربية السعودية، مؤكدا أن الشعب الجنوبي يثمن هذه المبادرة الأخوية، ويعتبرها دعما حقيقيا لمسار السلام والعدالة والتنمية في الجنوب، ومتطلعًا إلى مخرجات الحوار التي تحقق طموحات شعب الجنوب في حياة كريمة وآمنة.