أكد الناشط السياسي والشخصية الوطنية السقطرية د. باسم جلال السقطري، أن الدعوة إلى حوار جنوبي–جنوبي برعاية المملكة العربية السعودية تمثل خطوة مفصلية لإعادة ترتيب البيت الجنوبي على أسس سياسية ناضجة تحفظ الحقوق وتمنع الصراعات، وتفتح الباب أمام تسويات وطنية شاملة.
وأشار السقطري، في تصريح صحفي، إلى أن "مرحلة الشعارات قد انتهت، والواقع الإقليمي والدولي لم يعد يسمح بتكرار الأخطاء والصراعات الداخلية التي أضعفت القضية الجنوبية وأربكت المشهد اليمني ككل".
وأكد أن الدور السعودي يُعد محورياً في تثبيت دعائم الاستقرار، ومنع الانزلاق نحو الفوضى، مشيراً إلى أن "المملكة أثبتت أنها طرف ضامن للتوازن الداخلي، وداعم حقيقي لإعادة تشكيل المشهد السياسي بما يهيئ الأرضية لسلام مستدام".
وأوضح السقطري أن "نجاح الحوار الجنوبي لا يخدم الجنوب فقط، بل يعزز استقرار اليمن بكامله، ويعيد الاعتبار للشرعية والمشروع الوطني الجامع"، مؤكدًا أن الكرة الآن في ملعب القوى الجنوبية التي تقع عليها مسؤولية تقديم رؤية مسؤولة تتجاوز الحسابات الضيقة.
واختتم الناشط السقطري باسم جلال تصريحه بالقول: "نحن أمام لحظة سياسية نادرة قد لا تتكرر، ويجب التقاطها بوعي وطني جامع يرتقي فوق الانقسامات والتجاذبات المرحلية".