قال الكاتب السياسي يحيى الأحمدي إن جوهر الأزمة في اليمن لا يكمن في الجغرافيا، بل في غياب القيادة عن إدارة الجغرافيا من داخل البلاد، مؤكدًا أن أي دعم دولي، مهما كان حجمه، لن يصنع دولة ما دامت القيادة خارج حدودها.
وأوضح الأحمدي أن بناء الدولة يبدأ بوجود القيادة في الداخل، معتبرًا أن حل أزمة اليمن يتطلب إعادة جميع المسؤولين إلى الداخل، من أعلى منصب في هرم السلطة إلى أصغر موقع يتخذ فيه القرار.
وأشار إلى أن غياب صانعي القرار عن الواقع اليومي للمواطنين يُضعف فاعلية الدولة ومؤسساتها، ويُعمّق الأزمات، داعيًا إلى تحمّل المسؤولية الوطنية ومباشرة إدارة شؤون البلاد من الداخل باعتبار ذلك المدخل الحقيقي لإنهاء الأزمة وبناء الدولة.