التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، اليوم، بمدينة المكلا، قبائل نوح وعددًا من المناصب والمشايخ ومقادمة قبائل حضرموت.
وفي اللقاء، بحضور وكيل أول محافظة حضرموت، عمرو بن حبريش، رحّب عضو مجلس القيادة الرئاسي بالحاضرين..مؤكداً أهمية وحدة القرار الحضرمي في هذه المرحلة المفصلية..مشيراً إلى أن حضرموت تقف على أعتاب مرحلة جديدة تتطلب تضافر الجهود وتوحيد الصف، وتجنيب المحافظة أي إشكالات أو تجاوزات، وعدم تكرار ما شهدته من اختلالات خلال مراحل سابقة.
وأوضح الخنبشي، أن حضرموت تنتظر حزمة كبيرة من المشاريع التنموية التي ستُحدث نقلة نوعية، وتطوراً ملموساً في مختلف القطاعات، بدعم من المملكة العربية السعودية..مثمناً المنحة الجديدة التي تم الإعلان عنها وما تمثله من دعم مهم للمحافظة وأبنائها.
كما تطرق عضو مجلس القيادة، إلى التحضيرات الجارية لانعقاد الحوار الجنوبي - الجنوبي..مؤكداً أن العمل جارٍ على قدم وساق لإنجاح هذه المهمة الوطنية، وتوحيد الرؤى، بما يسهم في نيل حضرموت حقوقها المشروعة.
واشار إلى التمسك بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وما تضمنته من رؤية لبناء دولة اتحادية متعددة الأقاليم..مؤكداً أن هذه المخرجات تمثل وثيقة شاملة تلبي متطلبات المرحلة الراهنة، وتكفل لحضرموت حقوقها السياسية والاقتصادية.
واستعرض عضو مجلس القيادة، ما مرت به حضرموت من ظروف استثنائية، وما صاحبها من أعمال وسلوكيات دخيلة على المجتمع الحضرمي..مؤكداً أن النهب والتخريب لا تمثل أخلاق أبناء حضرموت..داعياً الجميع إلى الابتعاد عن السلوكيات الخاطئة، والوقوف صفاً واحداً في وجه كل من يسعى لجر المحافظة إلى مسارات سلبية..مجدداً التأكيد على العمل بروح الفريق الواحد لتجنيب حضرموت أي إشكالات قادمة، والدعوة إلى التألف والتكاتف حفاظاً على أمنها واستقرارها.
من جانبهم، عبر قبائل نوح، في كلمة ألقاها نيابة عنهم المقدم عبدالله بارشيد، عن التهاني والتبريكات لعضو مجلس القيادة الرئاسي، بمناسبة نيله الثقة وتوليه مهام القيادة في هذه المرحلة، كما اشادت الكملة بمكانة حضرموت التاريخية والحضارية ودورها الوطني.
وأكدت قبائل نوح، اعتزازها بتضحيات أبنائها والشهداء الأبرار الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن حضرموت..مثمّنة في الوقت ذاته الجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة العربية السعودية في دعم الأمن والاستقرار وعودة السكينة العامة، انطلاقاً من الروابط التاريخية والجغرافية والاجتماعية المشتركة.
وجددت القبائل ثقتها الكاملة بمجلس القيادة الرئاسي، ومحافظ حضرموت، وقيادة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، لتحقيق تطلعات أبناء حضرموت في الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة، وترسيخ قيم العدالة، بما يكفل أن تكون حضرموت إقليماً مستقلاً في إطار دولة اتحادية.