قد يمتد عقد كاسيميرو مع مانشستر يونايتد تلقائياً حتى صيف 2027، لكن بشرط صارم يرتبط بعدد مشاركاته الأساسية هذا الموسم.
وحسب شبكة «The Athletic»، فإن اللاعب البرازيلي، البالغ من العمر 33 عاماً، يمتلك بنداً في عقده يسمح بتفعيل عام إضافي براتبه الحالي نفسه إذا وصل إلى عدد معين من المباريات أساسياً، وهو رقم يُعتقد أنه 35 مباراة في جميع المسابقات.
الرقم يبدو مرتفعاً في موسم لا يشارك فيه يونايتد أوروبياً، وودّع فيه بطولتَي الكأس المحليتَين من الدور الأول، مما يعني أن إجمالي مباريات الفريق هذا الموسم لن يتجاوز 40 مباراة، وهو أقل عدد مباريات يخوضه النادي في موسم مكتمل منذ 1914-1915.
حتى الآن، شارك كاسيميرو أساسياً في 18 مباراة، جميعها في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما يعني أنه يحتاج إلى البدء أساسياً في كل المباريات الـ17 المتبقية حتى نهاية الموسم كي يحقق الشرط.
غاب كاسيميرو عن بعض المباريات لأسباب مختلفة؛ جلس على دكة البدلاء أمام غريمسبي تاون في كأس الرابطة، وشارك لدقائق معدودة أمام برايتون في كأس الاتحاد بسبب سياسة التدوير، كما غاب عن مواجهتي برنتفورد وأستون فيلا في الدوري للإيقاف.
رغم ذلك، كان كاسيميرو من أكثر اللاعبين اعتماداً في الدوري تحت قيادة روبن أموريم الذي فضّل إشراكه بانتظام على حساب أسماء مثل مانويل أوغارتي وكوبي ماينو.
وسجّل كاسيميرو أربعة أهداف هذا الموسم، جاءت في انتصارات على تشيلسي وبرايتون، وتعادلين أمام نوتنغهام فورست وبورنموث، في حين شارك أساسياً في خسارتين فقط بالدوري.
الصفقة التي نقلت كاسيميرو من ريال مدريد إلى «أولد ترافورد» في صيف 2022 مقابل 60 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى 10 ملايين حوافز، وُصفت داخل النادي بأنها من أكثر الصفقات المثيرة للجدل، خصوصاً بعد انتقادات علنية من المالك المشارك جيم راتكليف.
كاسيميرو يتقاضى راتباً أساسياً يبلغ نحو 350 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، انخفض فعلياً إلى أقل من 300 ألف بسبب غياب الفريق عن دوري أبطال أوروبا. وفي حال تفعيل بند التمديد وتأهل يونايتد إلى «دوري الأبطال»، سيعود راتبه الكامل الذي يتجاوز 18 مليون جنيه سنوياً، وهو سيناريو يُنظر إليه داخل النادي على أنه غير مرجّح. رغم أن إدارة مانشستر يونايتد تملك خيار تمديد العقد لعام إضافي بغضّ النظر عن عدد المشاركات، أو إعادة التفاوض على عقد جديد براتب أقل، لا توجد حالياً مؤشرات على نية تفعيل أي من هذَين الخيارَين.
تغيّر الجهاز الفني، مع وجود أسماء مثل مايكل كاريك في المشهد، قد يفتح الباب لتعديلات تكتيكية تمنح مساحة لثلاثي الوسط، لكن المعركة تبقى مفتوحة، والوقت لا يعمل لصالح كاسيميرو. في المحصلة، تمديد عقد النجم البرازيلي لا يزال ممكناً نظرياً... لكنه يتطلّب موسماً شبه كامل دون أي غياب، وهو رهان صعب في الظروف الحالية.