آخر تحديث :الأحد-18 يناير 2026-03:05م
أخبار وتقارير

أبو زرعة المحرمي: اللقاء الجنوبي في الرياض إرادة جامعة لحل عادل لقضية الجنوب بدعم سعودي واضح

الأحد - 18 يناير 2026 - 01:36 م بتوقيت عدن
أبو زرعة المحرمي: اللقاء الجنوبي في الرياض إرادة جامعة لحل عادل لقضية الجنوب بدعم سعودي واضح
((عدن الغد))خاص

افتُتحت في العاصمة السعودية الرياض أعمال اللقاء التشاوري الجنوبي بكلمة ألقاها عبدالرحمن المحرمي عضو مجلس القيادة الرئاسي، أكد فيها أن انعقاد اللقاء يعكس إرادة جنوبية جامعة تسعى إلى حل عادل وآمن لقضية الجنوب بعيدًا عن التصعيد والصراعات الجانبية، وبما يلبّي تطلعات أبناء الجنوب في الأمن والاستقرار والمستقبل.


وقال المحرمي إن اجتماع الرياض يجسّد تمثيلًا مسؤولًا لقيادات الجنوب من مختلف المحافظات، ويهدف إلى الوصول إلى حل سياسي عادل يضمن الاستقرار ويحفظ الحقوق، مشيرًا إلى أن موقف المملكة العربية السعودية الداعم لقضية الجنوب جاء واضحًا ومتوافقًا مع مطالب الشعب العادلة، دون شروط مسبقة أو سقوف سياسية.


وأوضح أن المملكة أكدت دعمها لحق شعب الجنوب في تقرير مصيره السياسي، بما في ذلك استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة، معتبرًا أن الحوار الجنوبي الذي سترعاه المملكة يمثل فرصة تاريخية نادرة لا يجوز التفريط بها أو العبث بها عبر خلق خلافات داخلية أو افتعال صراعات جانبية.


وشدد المحرمي على أن استعداء المملكة أو افتعال صراع معها لا يخدم سوى القوى المعادية لقضية الجنوب، ويضر بمستقبل شعبه وأمنه، مؤكدًا أن مسار الحوار يقوم على الشراكة الواسعة دون إقصاء أو تهميش لأي طرف جنوبي.


وأشار إلى أنه منذ وصول الوفود إلى الرياض لمسوا ترحيبًا صادقًا ودعمًا مباشرًا لقضية الجنوب واحتياجات شعبه وقواته، لافتًا إلى أن ملف الرواتب المتأخرة منذ أربعة أشهر حظي بتفاعل إيجابي ومسؤول من المملكة، في خطوة تعكس حرصها على تخفيف معاناة المواطنين.


وأضاف أن الدعم السعودي شمل الجوانب المعيشية والاقتصادية التي تمس حياة الناس اليومية، تأكيدًا للشراكة الصادقة مع الجنوب، كما أكدت المملكة استمرار دعم القوات الجنوبية المتواجدة في جبهات القتال وصرف مستحقاتها كاملة دون انتقاص، معتبرًا أن تعزيز قدرات هذه القوات يمثل ركيزة أساسية في حفظ أمن الجنوب واستقراره وحماية مكتسباته الوطنية.


وأكد أن أي محاولات للتشكيك بدور القوات الجنوبية أو إضعافها تصب في مصلحة أعداء الجنوب وقضيته العادلة، مشيرًا إلى أن قوات العمالقة ودرع الوطن ودفاع شبوة والأحزمة الأمنية والنخبة الحضرمية تشكّل منظومة متكاملة لحماية الجنوب.


وختم المحرمي بالتأكيد على أن الخطر الحقيقي يتمثل في مليشيات الحوثي ومشاريعها التوسعية والجماعات الإرهابية، وأن دعم الاقتصاد والتنمية يُعد أحد أعمدة الشراكة الاستراتيجية المستقبلية بين الجنوب والمملكة، معتبرًا ما يجري اليوم باكورة لمسار يقوم على الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة، ومؤكدًا الالتزام بحمل قضية الجنوب بعقل الدولة بعيدًا عن المزايدات، وأن دعم الحوار الجنوبي برعاية المملكة هو المسار الأكثر واقعية لتحقيق السلام والاستقرار في الجنوب والمنطقة.