أكد الإعلامي اليمني أنور الأشول أن القضية الجنوبية أصبحت اليوم على مرأى ومسمع من العالم، مع انطلاق مسار الحوار عبر اللقاء التشاوري الجنوبي المنعقد في العاصمة السعودية الرياض، معتبرًا أن ذلك يمثل انتقالًا واضحًا إلى مرحلة جديدة قوامها السياسة والحوار بدلًا عن الفوضى والسلاح.
وأوضح أنور الأشول أن هذا التحول يعني أن القضية الجنوبية لم تعد ورقة تُستخدم بيد جماعات الانقلاب والغزوات والنهب، ولا مشروعًا خاصًا بشخص أو مليشيا، بل قضية سياسية واضحة المعالم تُدار في إطار مسؤول وعلني.
وأشار أنور الأشول إلى أن المملكة العربية السعودية تتعامل مع القضية الجنوبية بشفافية وعلى المكشوف أمام المجتمع الدولي، بعيدًا عن الأساليب الملتوية أو فرض الأمر الواقع بالقوة، مؤكدًا أن هذه المقاربة تعكس جدية المرحلة وأهميتها.
وأضاف أنور الأشول أن من استخدم اسم الجنوب لتحقيق مصالح شخصية قد انتهى دوره، وأن التقديس الأعمى للأشخاص لن يحمي أصحابه من الخسارة السياسية، مشددًا على أن القضية اليوم في الرياض، ومن يهمه مستقبل الجنوب فعليًا عليه الدخول من بوابة هذا المسار السياسي الواضح.
وختم أنور الأشول بالقول إن من يواكب هذا المسار السياسي سينجو ويكون جزءًا من المشهد القادم، بينما سيخرج من يصرّ على العناد والفوضى خارج المشهد دون رجعة.